Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قالَ: "أُرَانِي 2 اللَّيْلَةَ 3 عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا آدَمَ 4 كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ 5، [النسخ] تَنْتَقِلُونَهَا" كذا في س، ذ، وفي حـ، نـ: "تَنْتَثِلُونَهَا"، وفي نـ: "تَنْتَفِلُونَهَا". لَهُ لِمَّةٌ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ اللِّمَمِ، قَدْ رَجَّلَهَا يَقْطُرُ مَاءً، مُتَّكِئًا عَلَى رَجُلَيْنِ - أَوْ عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَيْنِ - يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: الْمَسِيحُ 1 ابْنُ مَرْيَمَ. ثُمَّ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ جَعْدٍ قَطَطٍ أَعْوَرِ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ، فَسَألْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: الْمَسِيحُ 2 الدَّجَّالُ 3 ". [راجع: ٣٤٤٠، أخرجه: م ١٦٩، تحفة: ٨٣٧٣]. [النسخ] "يَقْطُرُ" في نـ: "تَقْطُرُ". "فَقَالَ" في نـ: "فَقِيلَ" في الموضعين. "ثُمَّ إِذَا" في نـ: "وَإِذَا".
- بضم الهمزة، "قس" (١٤/ ٥٠٦).
- نصب على الظرفية، "قس" (١٤/ ٥٠٦).
- بمد الهمزة: أسمر، "قس" (١٤/ ٥٠٦).
- قوله: (أدم الرجال) بضم الهمزة وسكون الدال، جمع آدم وهو الأسمر، وقال أبو عبد الملك: الادم: فوق الأسمر يعلوه سواد قليل. قوله: "لمة" بكسر اللام وتشديد الميم، وهو الشعر المجاوز شحمة الأذن، واللمم بالكسر إيضًا جمع لمة، فإذا بلغ المنكبين فهي جمة، والوفرة دون ذلك. قوله: "قد رجلها" بتشديد الجيم أي: سرّحها بالمشط. قوله: "يقطر ماء" جملة حالية. قوله: "متكئًا" حال من قوله: "رجلًا" وهو نكرة، لكنه وصف بالأوصاف المذكورة فصار حكمه حكم المعرفة. قوله: "أو على عواتق رجلين" شك من الراوي، وهو جمع عاتق، وهو اسم لما بين المنكب والعنق، وقيل: هذا جمع فكيف أضيف إلى المثنى؟ وأجيب: بأنه نحو قوله: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤] وجاز مثله إذ لا التباس. قوله: "جعد" أي: غير سبط أو قصير. قوله: "قطط" أي: البالغ في الجودة. قوله: "طافية" ضد الراسبة، وقال ابن الأثير: الطافية: هي الحبة التي قد خرجت عن حد نبت أخواتها، فظهرت من بينها وارتفعت، وقيل: أراد به الحبة الطافية على وجه الماء، شبه عينه بها، انتهى. ويقال: طفا الشيء على الماء طَفوًا وطُفُوُّا: إذا علاه، فعين الدجال كانت طافية [على] وجهه قد برزت كالعنبة. وقال ابن بطال: من قرأ "طافئة" بالهمزة - من طفأ النار - فمعناه: أن عينه مفقوءة ذهب ضوؤها كأنها عنبة نضجت، فذهب ماؤها، ومن قرأ بغير همزة معناه: أنها برزت وخرج الباطن الأسود فيها لأن كل شيء ظهر فقد طفا، كذا في "ع" (١٦/ ٢٨٤).
- سمي به لكونه لا يمسح ذا عاهة إلا برئ، كذا في "ع" (١٦/ ٢٨٤).
- سمي به لكونه ممسوح إحدى العينين، وقيل فيه بالخاء المعجمة، "ع" (١٦/ ٢٨٤).
- أصله من الدجل، وهو الخلط، يقال: دجل إذا لبّس وموّه لكونه خلاطًا بين الحق والباطل.