Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبدُ اللهِ 5 قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ 6، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي حَمْزَةُ 7 بْنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يقُولُ: "بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ثُمَّ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ، فَشَرِبْتُ مِنْه، حَتَّى إِنِّي 8 لأَرَى 9 [النسخ] "ثُمَّ أُتِيتُ" لفظ "ثم" ثبت في نـ. الرَّيَّ 1 يَخْرُجُ فِي أَظَافِيرِي، ثُمَّ أَعْطَيْتُ 2 فَضْلِي عُمَرَ". قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَهُ 3 يَا رَسولَ اللهِ؟ قَالَ: "الْعِلْمُ" 4. [راجع: ٨٢]. [النسخ] "يَخْرُجُ" في نـ: "يَجْرِي". "فِي أَظَافِيرِي" كذا في عسـ، قتـ، صـ، ذ، وفي هـ: "مِنْ أَظَافِيري"، وفي نـ: "أَظْفَارِي" بدل "أَظَافِيري".
- لقب عبد الله بن عثمان، "ع" (١٦/ ٢٨٨).
- ابن المبارك، "ع" (١٦/ ٢٨٨).
- ابن يزيد، "ع" (١٦/ ٢٨٩).
- يروي عن أبيه، "ع" (١٦/ ٢٨٩).
- بكسر الهمزة لوقوعها بعد حتى الابتدائية، "قس" (١٤/ ٥١٤).
- قوله: (لأرى الريَّ) اللام فيه للتأكيد، والريّ بكسر الراء وتشديد الياء الاسم، وبالفتح المصدر، قال الجوهري (صـ: ٤٤٠): روِيت من الماء بالكسر أروَى ريًّا ريًّا وروىً أيضًا. قوله: "يخرج من أظفاري"، ويروى "يجري من أظافيري"، وهو جمع أظفار جمع ظفر، قال الداودي: قد تراه تحت الجلد أو تحسه فيكون هذا ريًّا، وقال الكرماني (٢٤/ ١١٤): فإن قلت: الخروج يستعمل بمن؟ قلت: معناه خرج من البدن حاصلًا أو ظاهرًا في الأظافير، فليس صلته أو باعتبار أن بين الحروف معاوضة، انتهى. قلت: هذا السؤال والجواب على كون اللفظ "في أظافيري" على ما في بعض النسخ على رواية الأكثرين، وأما على نسخة "من أظافيري" على رواية الكشميهني فلا يحتاج إلى هذا التكلف. وقال الكرماني أيضًا: إن الري معنى، والخروج هو للأعيان، قلت: هو بمعنى ما يروى به، أو ثمة مقدر يعني: أثر الري أو نحوه، "ع" (١٦/ ٢٨٩). لبن الإبل إشارة إلى مال حلال وعلم، ولبن البقر مال حلال وفطرة، ولبن الشاة مال حلال وسرور وصحة جسم، وألبان الوحش شك في الدين، كذا في "القسطلاني" (١٤/ ٥١٣)، "عثماني".
- بالكسر ضد العطش، "مجمع" (٢/ ٤٠٢).
- مرَّ الحديث (برقم: ٨٢).
- قوله: (قالوا: فما أولته) وفي رواية أبي بكر بن سالم: أنه - ﷺ - قال لهم: "أولوها"، قالوا: يا نبي الله، هذا علم أعطاكه الله فملأك منه، ففضلت فضلة فأعطيتها عمر، قال: "أصبتم". قال في "الفتح": ويجمع بأن هذا وقع أولًا ثم احتمل عندهم أن يكون عنده في تأويلها زيادة على ذلك، فقالوا: "فما أولته " إلخ، "قس" (١٤/ ٥١٣).
- قوله: (قال: العلم) وجه تعبير اللبن بالعلم أنه رزق يخلقه الله تعالى طيبًا من بين فرث ودم، كالعلم نور يظهره الله تعالى في ظلمة الجهل، قاله ابن العربي. "توشيح" (٩/ ٤١٠١). اللبن أول شيء يناله المولود من الطعام الدنياوي، وبه تقوم حياته، كذلك حياة القلوب تقوم بالعلم. قيل: