Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ 2: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "بَيْنَا أنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ 3 يُعْرَضُونَ عَلَيَّ 4، وَعَلَيهِمْ قُمُصٌ 5، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدْيَّ 6، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ [النسخ] "الْقَمِيصِ" في هـ، نـ: "القُمُص" - بضمتين بالجمع، "ف" (١٢/ ٣٩٥) -. "حدثنا أبي" في نـ: "حدثني أَبي". "بينا" في نـ: "بينما". دُونَ ذَلِكَ 1، وَمَرَّ عَلَيَّ 2 عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ" 3. قَالُوا: مَا أَوَّلْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "الدِّينُ" 4. [راجع: ٢٣]. [النسخ] "مَا أَوَّلْتَ" كذا في هـ، وفي هـ، حـ، ذ: "مَا أَوَّلْتَهُ" وفي سـ، حـ: "فَمَا أوَّلْتَهُ".
- اسمه أسعد بن سهل بن حنيف، أدرك النبي ولم يسمع من النبي - ﷺ -، "ع" (١٦/ ٢٩٠).
- قوله: (رأيت الناس يعرضون) من الرؤية البصرية، وقوله: "يعرضون" حال، ويجوز أنه يكون من الرؤية العلمية، و"يعرضون" مفعول ثان، و"الناس" بالنصب على المفعولية، ويجوز الرفع، "ف" (١٢/ ٣٩٥). وقال "العيني" (١٦/ ٢٩٠): في هذا التفصيل نظر، ويعرضون حال على كل تقدير، ولم يتبين وجه رفع الناس، انتهى.
- ليس هذا اللفظ في كثير من النسخ ولكن هو مقدر، "ع" (١٦/ ٢٩٠).
- قوله: (وعليهم قمص) بضم القاف والميم جمع قميص، "ع" (١٦/ ٢٩٠).
- قوله: (يبلغ الثدي) بفتح الثاء المثلثة وسكون الدال، ويجمع على ثدي بضم الثاء المثلثة وكسر الدال وتشديد الياء، وظاهر الكلام أن الثدي يطلق على الرجل، وقال الجوهري: الثدي للرجل والمرأة، وقال ابن فارس: الثَّدي للمرأة، والجمع: الثُّدي، يذكر ويؤنث، وثندوة الرجل كثدي المرأة، وأصل ثدي ثدوي على وزن فعول، واجتمع حرفا علةٍ، وسبق الأول بالسكون فقلبت ياء وأدغمت [الياء] في الياء التي بعدها وكسرت الدال لأجل الياء التي بعدها، ويقال أيضًا: بكسر الثاء المثلثة، "ع" (١٦/ ٢٩٠).
- أي: لم يبلغ الثدي لقصره، "مجمع" (١/ ٢٨٧).
- قوله: (مر عليّ) بتشديد الياء والواو في "وعليه" للحال، وكذلك "يجره" حال، وفي رواية عقيل: يجتره، "ع" (١٦/ ٢٩٠).
- قوله: (وعليه قميص يجره) وذلك لطوله، ولا يدل على فضله على أبي بكر الصديق ﵁؛ لأن القسمة غير حاصرة إذ يجوز رابع، وعلى الحصر فلم يخص الفاروق بالثالث، "مجمع" (١/ ٢٨٧).
- قوله: (قال: الدين) فإن قلت: ما مناسبة القميص بالدين؟ قلت: القميص يستر العورة كما يستر الدين الأعمال السيئة. فإن قلت: جر القميص منهي عنه؟ قلت: القميص الذي يجر للخيلاء كذلك، لا القميص الأخروي الذي هو لباس التقوى، "ع" (١٦/ ٢٩٠)، "ك" (٢٤/ ١١٤ - ١١٥). ولا يلزم منه تفضيله على أبي بكر الصديق ﵁، ولعل السر في السكوت عن ذكره الاكتفاء بما علم أفضليته، أو: ليس في الحديث التصريح بانحصار ذلك في عمر - ﵁ -، فالمراد التنبيه على أنه ممن حصل له الفضل البالغ في الدين، "قس" (١٤/ ٥١٥ - ٥١٦).