Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيثُ قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: "بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ عُرِضُوا عَلَيَّ، وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ، فَمِنْهَا مَا يَبلُغُ الثُّديَّ 1، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ 2، وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجْتَرُّهُ" 3. قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللهِ؛ قَالَ: "الدِّينُ" 4. [راجع: ٢٣]. وَالرَّوْضَةِ 1 الْخَضْرَاءِ
- بالنصب، وهو بضم مثلثة وكسر مهملة وشدة تحتية، جمع ثَدْيٍ بمفتوحة فساكنة، وروي بالإفراد، "مجمع" (١/ ٢٨٧).
- أي: لم يبلغ الثدي لقصره، "مجمع" (١/ ٢٨٧).
- وذلك لطوله، "مجمع" (١/ ٢٨٧).
- قوله: (الدين) وفي "نوادر الأصول" للترمذي الحكيم: أن السائل عن ذلك هو أبو بكر ﵁، واتفق على أن القميص يعبر بالدين، فإن طوله يدل على بقاء آثار صاحبه من بعده، وهذا من أمثلة ما يحمد في المنام ويذم في اليقظة، "قس" (١٤/ ٥١٦). فيه فضيلة عمر رضي الله تعالى عنه، "ع" (١٦/ ٢٩٠). وهو اللون المعروف في الثياب وغيرها. قال: ووقع في رواية النسفي بسكون الضاد وبعد الراء هاء تأنيث، وكذا في رواية أبي أحمد الجرجاني، "قس" (١٤/ ٥١٧). الخضرة: لون، جمعه خُضَر وخُضْر، "قاموس" (ص: ٣٦٠).
- قال القيرواني: الروضة التي لا يعرف نبتها تعبر بالإسلام لنضارتها وحسن بهجتها، وتعبر أيضًا بكل مكان فاضل يطاع الله فيه، كقبر رسول الله - ﷺ - وحلق الذكر وجوامع الخير وقبور الصالحين، وقال - ﷺ -: "ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة" [أخرجه أحمد في "المسند" (٣/ ٦٤)]، وقال: "ارتعوا من رياض الجنة" يعني: حلق الذكر، وقال: "القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار" [أخرجه "الترمذي" (ح: ٢٤٦)]، وقد تدل الروضة على المصحف، وعلى كتاب العلم، كقولهم: الكتب رياض الحكماء، "ع" (١٦/ ٢٩١).