Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ 3 بْنُ عُمَارَةَ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ 5 بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: قَالَ قَيسُ بْنُ عُبَادٍ 6: كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ 7 فِيهَا سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ 1 وَابْنُ عُمَرَ، فَمَرَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ 2 فَقَالُوا: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ 3. فَقُلْت لَهُ 4: إِنَّهُمْ قالُوا كَذَا وَكَذَا. قَالَ: سُبحَانَ اللهِ 5، مَا كَانَ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَقُولُوا مَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ، إِنَّمَا رَأَيْتُ 6 كَأَنَّمَا عَمُودٌ 7 وُضِعَ فِي رَوْضةٍ خَضْرَاءَ، فَنُصِبَ 1 فِيهَا وَفِي رَأْسِهَا 2 عُرْوَةٌ 3 وَفِي أَسْفَلِهَا مِنْصَفٌ 4 [النسخ] "فَنُصِبَ" في سـ، هـ: "قَبَضْتُ". - وَالْمِنْصَفُ: الْوَصِيفُ 1 -، فَقِيلَ 2: ارْقَه 3، فَرَقِيتُهُ 4 حَتَّى أَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ. فَقَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "يَمُوتُ عَبْدُ اللهِ وَهُوَ آخِذٌ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى" 5. [راجع: ٣٨١٣].
- بضم الجيم وسكون العين المهملة وبالفاء، المعروف بالمسندي، "ع" (١٦/ ٢٩١).
- بفتح الحاء المهملة والراء وبالميم ولاء النسبة، وهو اسم بلفظ النسب، "ع" (١٦/ ٢٩١).
- بضم العين المهملة وتخفيف الميم، "ع" (١٦/ ٢٩١).
- بضم القاف وتشديد الراء، "ع" (١٦/ ٢٩١).
- بضم العين المهملة وتخفيف الباء الموحدة، البصري التابعي، "ع" (١٦/ ٢٩١).
- بسكون اللام، "قس" (١٤/ ٥١٧). والسنن والفقه في الدين، ومكان العمود وصفات المنام يدل على تأويل الأمر وحقيقة التعبير، وكذلك العروة: الإسلام والتوحيد، وهي العروة الوثقى، قال تعالى: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ [البقرة: ٢٥٦]، فأخبر الشارع بأن ابن سلام يموت على الإيمان، ولما في هذه الرؤيا من شواهد ذلك حكم له الصحابة بالجنة لحكم الشارع بموته على الإسلام، وقال الداودي: قالوا: لأنه كان بدريًا، وفيه: القطع بأن كل من مات على التوحيد لله والإسلام يدخل الجنة، وإن كانت لبعضهم عقوبات، "ع" (١٦/ ٢٩٢). [قول الداودي: إنه كان بدريًّا، قال الحافظ: إنه ليس من أهل بدر أصلًا، انظر "الفتح" (١٢/ ٣٩٩)]. تفسير ابن سيرين، وقال ابن التين: رويناه: منصف بفتح الميم، وقال الهروي: نصفت الرجل أنصفه نصافة: إذا خدمته، والمنصف: الخادم، والمراد ههنا بالوصيف: عون الله له، "ع" (١٦/ ٢٩٢).
- هو سعد بن أبي وقاص، "ع" (١٦/ ٢٩١).
- بالتخفيف، "ك" (٢٤/ ١١٦).
- إنما قالوا ذلك لأنهم سمعوا رسول الله - ﷺ - يقول: "إنه لا يزال متمسكًا بالإسلام حتى يموت"، "ع" (١٦/ ٢٩١).
- أي: لعبد الله بن سلام ﵁، والقائل هو قيس بن عباد، "ع" (١٦/ ٢٩١).
- قوله: (قال: سبحان الله …) إلخ، أي: قال عبد الله بن سلام: سبحان الله؛ للتعجب. وإنما أنكر عبد الله عليهم للتواضع وكراهة أن يشار إليه بالأصابع فيدخله العجب. قال الكرماني: الأولى أن يقال: إنما قاله لأنهم لم يسمعوا ذلك صريحًا، بل قالوه استدلالًا واجتهادًا، فهو في مشيئة الله تعالى، "ع" (١٦/ ٢٩١ - ٢٩٢).
- قوله: (إنما رأيت …) إلخ، التئام هذا الكلام بما قبله هو أنه لما أنكر عليهم ما قالوه ذكر المنام المذكور، فهذا يدل على أنه إنما أنكر عليهم الجزم ولم ينكر أصل الإخبار بأنه من أهل الجنة، وهكذا يكون شأن المراقبين الخائفين المتواضعين، "ع" (١٦/ ٢٩٢).
- قوله: (عمود) قال الكرماني: يحتمل أن يراد بالروضة: جميع ما يتعلق بالدين، وبالعمود: الأركان الخمسة، أو كلمة الشهادة، وبالعروة: الإيمان، وفي "التوضيح" (٣٢/ ١٨٨): العمود دال على كل ما يعتمد عليه كالقرآن (^١)
- في الأصل: "كالفرائض".
- قوله: (فنصب) أي: العمود نصب في الروضة، ونصب بضم النون وكسر الصاد المهملة من النصب، وهو: ضد الخفض. وقال الكرماني: ويروى: "نيض" من ناض بالمكان أي: أقام فيه، وهو بالنون في أوله، وفي رواية المستملي والكشميهني: "قبضت" بفتح القاف والباء الموحدة وسكون الضاد المعجمة وبتاء المتكلم، وقال الكرماني: ويروى: "قبضتُ" بلفظ مجهول القبض، وهو بإعجام الضاد فيهما أي: في نضت وقبضت، "ع" (١٦/ ٢٩٢).
- قوله: (وفي رأسها) أي: وفي رأس العمود، وإنما أنث الضمير لأن العمود إما مؤنث سماعي، وإما باعتبار معنى العمدة. وقيل: المراد منه عمودة، وحيث استوى فيه المذكر والمؤنث لم تلحقه التاء، "ع" (١٦/ ٢٩٢). الضمير للعمود، وأنث باعتبار الدعامة، "ف" (١٢/ ٣٩٨).
- العروة من الدلو والكوز: المقبض، "قاموس" (ص: ١٢٠٤).
- قوله: (منصف) بكسر الميم وهو الوصيف بالصاد المهملة أي: الخادم، وقد فسره في الحديث بقوله: والمنصف الوصيف، وهو مدرج من
- الوصيف: الخادم، الخادمة، "قاموس" (ص: ٧٩٣).
- أي: لعبد الله.
- قوله: (ارقه) أي: قيل لعبد الله: ارقه، وهو أمر من رقي يرقى من باب علم يعلم: إذا صعد، "ع" (١٦/ ٢٩٢). الظاهر أن الهاء في "ارقه" للضمير، ويمكن أن يكون للوقف، مرَّ الحديث (برقم: ٣٨١٣).
- بكسر القاف على الأفصح، "ع" (١٦/ ٢٩٢).
- العروة الوثقى: العقد الوثيق المحكم، إشارة إلى قوله تعالى: ﴿اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ [البقرة: ٢٥٦]، "مجمع" (٣/ ٥٨٦).