Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ 6، عَنْ هِشَامٍ 7، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: [النسخ] "فَقِيلَ" في نـ: "فَقَالَ". "فَرَقِيتُهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَرَقِيتُ". "حَدَّثَنَا عُبَيْدُ" في ذ: "حَدَّثَنِي عُبَيْدُ". "أُرِيتُكِ 1 فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ، إِذَا رَجُلٌ 2 يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةِ 3 حَرِيرٍ فَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ، فَأَكْشِفُهَا 4 فَإِذَا هِيَ أَنْتِ 5، فَأَقُولُ: إِنْ يَكُنْ 6 [النسخ] "سَرَقَةِ حَرِيرٍ" في هـ، ذ: "سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ". هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ يُمْضِهِ" 1. [راجع: ٣٨٩٥، أخرجه: م ٢٤٣٨، تحفة: ١٦٨١٠].
- حماد بن أسامة، "ع" (١٦/ ٢٩٣).
- ابن عروة بن الزبير، "ع" (١٦/ ٢٩٣). تعبير وتفسير، فيمضيها الله وينجزها، فالشك عائد على أنها رؤيا على ظاهرها لا تحتاج إلى التعبير، أو: المراد إن كانت هذه الزوجة في الدنيا يمضها الله، فالشك أنها زوجته في الدنيا أم في الجنة؟ قاله عياض ["الإكمال" (٧/ ٤٤٥)]، فليتأمل مع ما عند ابن حبان في روايته: "هذه امرأتك في الدنيا والآخرة"، "قس" (١١/ ٥٢١).
- بضم الهمزة وكسر الراء والكاف. خطاب لعائشة، "ع" (١٦/ ٢٩٣).
- قوله: (إذا رجل) ويأتي في الباب الذي يليه: "رأيت الملك يحملُكِ"، والتوفيق بيثهما: أن الملك يتشكل بشكل الرجل، والمراد به جبرئيل ﵇، "ع" (١٦/ ٢٩٣).
- قوله: (سرقة) بفتح السين المهملة وفتح الراء والقاف، أي: في قطعة من حرير، وفي "التوضيح" (٣٢/ ١٩٢): السرقة: شقة الحرير، وقوله: "من حرير" تأكيد كقولهم: أساور من ذهب، الأساور لا تكون إلا من ذهب، وإن كانت من فضة تسمى: قلبًا، وإن كانت من قرون أو عاج تسمى: مسكة، "ع" (١٦/ ٢٩٣).
- بلفظ المتكلم، "ع" (١٦/ ٢٩٣).
- قال القرطبي ["المفهم" (٦/ ٣٢٢)]: يريد أنه رآها في النوم كما رآها في اليقظة، فكانت هي المراد بالرؤيا لا غيرها، "ع" (١٦/ ٢٩٣).
- قوله: (إن يكن …) إلخ، قال الكرماني (٢٤/ ١١٧): يحتمل أن تكون هذه الرؤيا قبل النبوة، وأن تكون بعدها وبعد العلم فإن رؤياه وحي، فعبر عما علمه بلفظ الشك - ومعناه اليقين - إشارة إلى أنه لا دخل له فيه، وليس ذلك باختياره وفي قدرته، انتهى. قلت: بَيَّن حماد بن سلمة في روايته المراد ولفظه: "أتيت بجارية في سرقة من حرير بعد وفاة خديجة، فكشفتها فإذا هي أنت"، وهذا يدفع الاحتمال الذي ذكره الكرماني، "عيني" (١٦/ ٢٩٣). أو المراد: إن تكن الرؤيا على وجهها في ظاهرها لا تحتاج إلى
- أي: ينفذه ويكمله، "ع" (١٦/ ٢٩٣).