Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بنُ عُروَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "أُرِيتُكِ قَبْلَ أَنْ أَتَزَوَّجَكِ مَرَّتَيْنِ، رَأَيْتُ الْمَلَكَ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، فَقُلْتُ لَهُ: اكْشِفْ 3، فَإِذَا كَشَفَ فَإِذَا هُوَ أَنْتِ، فَقُلْتُ: إِنْ يَكُنْ [النسخ] "بَابُ الْحَرِيرِ" في نـ: "بَابُ ثِيَابِ الْحَرِيرِ". "فَإِذَا كَشَفَ" في نـ: "فَكَشَفَ" مصحح عليه. "فَإِذَا هُوَ" في نـ: "فَإِذَا هِيَ". هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ يُمْضِهِ. ثُمَّ أُرِيتُكِ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ فَقُلْتُ: اكْشِفْ، فَكَشَفَ فَإِذَا هِيَ أَنْتِ، فَقُلْتُ: إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ يُمْضهِ". [راجع: ٣٨٩٥، تحفة: ١٧٢٠٩].
- قوله: (محمد) شيخ البخاري، قال الكلاباذي: محمد بن سلام أو محمد بن المثنى، كل منهما يروي عن أبي معاوية محمد بن خازم بالخاء المعجمة والزاي، وجزم السرخسي في رواية أبي ذر عنه أنه محمد بن العلاء أبو كريب، "ع" (١٦/ ٢٩٤).
- قوله: (فقلت له: اكشف) قد مر في الرواية الماضية: "فأكشفها". قال الكرماني (٢٤/ ١١٨): الكاشف ثمة رسول الله - ﷺ -، وههنا الملك، والتوفيق بينهما أنه يحتمل أن يراد بقوله: "اكشفها" أمرت بكشفها أو كشف كل منهما شيئًا (^١). وقيل: نسبة الكشف إليه [ﷺ] لكونه الآمر به، وأن الذي باشر الكشف هو الملك، "ع" (١٦/ ٢٩٤). قال ابن بطال (٩/ ٥٣٤): رؤية المرأة في المنام تدل على امرأة تكون له في اليقظة تشبه التي رآها في المنام، وتدل على حصول دنيا أو منزلة فيها أو سعة في الرزق، وهذا أصل عند المعبرين في ذلك، وقد تدل المرأة بما يقترن بها في الرؤيا على فتنة تحصل للرائي، والملبوس كله يدل على جسم لابسه؛ لكونه يشتمل عليه، ولا سيما واللباس في العرف دال على أقدار الناس وأحوالهم، وثياب الحرير تدل على النكاح، وعلى العز والغناء، ولا خير في ثياب الحرير للرجال، والله أعلم، كذا في "ف" (١٢/ ٤٠٠)، "ع" (١٦/ ٢٩٤).