Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيثُ 3، حَدَّثَنِي عُقَيلٌ 4، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 5 قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ 6: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ 7 أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قالَ: "بَينَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ 8 [النسخ] "مِنَ النَّاسِ" في هـ، ذ: "فِي النَّاسِ". "يَفْرِي" في ذ: "مَنْ يَفْرِي". "بَينَا" في نـ: "بَينَمَا". وَعَلَيهَا دَلْوٌ، فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شاءَ اللَّه، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ 1 فَنَزَعَ 2 مِنْهَا ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَينِ، وَفِي نَزْعِهِ ضُعْفٌ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَه، ثُمَّ اسْتَحَالَتْ غَربًا، فَأَخَذَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَلَمْ أَرَ عَبقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَ ابْنِ الْخَطَّابِ، حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ". [راجع: ٣٦٦٤، أخرجه: م ٢٣٩٢، تحفة: ١٣٢١٢].
- ابن سعد، "ع" (١٦/ ٣٠٢).
- ابن خالد، "ع" (١٦/ ٣٠٢).
- محمد بن مسلم الزهري، "ع" (١٦/ ٣٠٢).
- ابن المسيب، "ع" (١٦/ ٣٠٢).
- مرَّ الحديث (برقم: ٣٦٦٤).
- قوله: (رأيتني على قليب) القليب: هو البئر المقلوب ترابها قبل الطي، وابن أبي قحافة - بضم القاف وخفة المهملة -: أبو بكر الصديق ﵁، [واسم أبي قحافة] عبد الله بن عثمان، قال النووي: قالوا: هذا المنام مثال لما جرى للخليفتين من ظهور آثارهما وانتفاع الناس بهما، وكل ذلك مأخوذ من النبي - ﷺ - إذ هو صاحب الأمر، فقام به أكمل قيام ثم خلفه أبو بكر سنتين، وقاتل أهل الردة وقطع دابرهم، ثم خلفه عمر ﵁ فاتسع الإسلام في زمنه. فقد شبه أمر المسلمين بقليب فيه الماء الذي به صلاحهم، وأميرهم بالمستقي لهم منها، وفيه إعلام بخلافتهما، وصحة ولايتهما، وكثرة انتفاع المسلمين بهما، كذا في "الكرماني" (٢٤/ ١٢٣).
- أي: أبو بكر الصديق ﵁، "ع" (١٦/ ٣٠٢).
- وفي الحديثين: أن من رأى أنه يستخرج ماء من بئر فإنه يلي ولاية جليلة، وتكون مدته بحسب ما استخرج قلة وكثرة، وقد تعبر البئر بالمرأة وما يخرج منها بالأولاد، وهذا الذي اعتمده أهل التعبير، ولم يعرجوا على الذي قبله، فهو الذي [ينبغي أن] يعول عليه، لكنه بحسب حال الذي ينزع الماء، والله أعلم، "ف" (١٢/ ٤١٥) [انظر: "التوضيح" (٣٢/ ٢١٥ - ٢١١) و"اللامع" (٨/ ١٧٤)].