Translation coming soon إن شاء الله
فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ذُكِرَ لِي 2 أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: "بَينَا 3 أَنَا نَائِمٌ أُرِيتُ 4 أَنَّهُ وُضِعَ 5 فِي يَدَيَّ 6 سِوَارَانِ 7 مِنْ ذَهَبٍ، [النسخ] "أُرِيتُ" كذا في ذ، وفي نـ: "رَأَيتُ". "سِوَارَانِ" في ذ: "إسوارَانِ" - بهمزة مقصورة قبل السين، "قس" (١٤/ ٥٤٤) -، وفي نـ: "إِسْوَارَينِ". - هذا على مذهب الكوفيين في إقامة غير المفعول به مقام الفاعل مع وجود المفعول به، "د" -. فَقَطَعْتُهُمَا وَكَرِهْتُهُمَا، فَأُذِنَ لِي، فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا، فَأَوَّلْتُهُمَا كَذَّابَينِ 1 يَخْرُجَانِ". فَقَالَ عُبَيدُ اللَّهِ 2: أَحَدُهُمَا الْعَنْسِيُّ 3 الَّذِي قَتَلَهُ فَيرُوزُ [النسخ] "فَقَطَعْتُهُمَا" في نـ: "ففظعتُهُمَا" 4. بِالْيَمَنِ، وَالآخَرُ مُسَيْلِمَةُ 1. [راجع: ٣٦٢١، تحفة: ١٥٦١٣].
- قوله: (ذكر لي) بلفظ المجهول في الموضع الثاني. فإن قلت: فما حكم هذا الحديث حيث لم يصرح باسم الذاكر؟ قلت: غايته الرواية عن صحابي مجهول، ولا بأس به لأن الصحابة كلهم عدول، "ك" (٢٤/ ١٣٠)، "ع" (١٦/ ٣٠٩).
- بغير ميم، "قس" (١٤/ ٥٤٤).
- بتقديم الهمزة على الراء وضمها، "قس" (١٤/ ٥٤٤).
- بضم الواو، "قس" (١٤/ ٥٤٤).
- بالتثنية، "قس" (١٤/ ٥٤٤).
- قوله: (سواران) تثنية سوار، وقال الكرماني: ويروى إسواران. وفي "التوضيح" (٣٢/ ٢٢٩): وقع ههنا إسواران بالألف، وفيما مضى، وفيما يأتي بدون الألف، وهو الأكثر عند أهل اللغة، وقال ابن التين في "باب النفخ": قوله: "فوضع في يدي سواران" كذا عند الشيخ أبي الحسن، وعند غيره: "إسواران" وهو الصواب، قال صاحب "التوضيح": والذي في الأصول "سواران" بحذف الألف، وإن كان ابن بطال ذكره بإثباتها. وقال أبو عبيدة: السوار بالضم والكسر، "ع" (١٦/ ٣١٠) السوار من الحلي: معروف، "مجمع" (٣/ ١٤٦).
- قوله: (فأولتهما كذابين) دعواهما النبوة، قال المهلب: أوّلهما بالكذابين لأن الكذب إخبار عن الشيء بخلاف ما هو به، ووضعه في غير موضعه، والسوار في يده ليس في موضعه؛ لأنه ليس من حلي الرجال، وكونه من الذهب مشعر بأنه شيء يذهب عنه ولا بقاء له، والطيران عبارة عن عدم ثبات أمرهما، والنفخ إشارة إلى أن زوالهما بغير كلفة شديدة لسهولة النفخ على النافخ، "ك" (٢٤/ ١٣٠)، "ع" (١٦/ ٣١٠).
- هو المذكور في السند، "ع" (١٦/ ٣١٠).
- قوله: (أحدهما العنسي) بفتح العين المهملة وسكون النون وبالسين المهملة، اسمه: الأسود الصنعاني، وكان يقال له: ذو الحمار، لأنه علم حمارًا إذا قال له: اسجد يخفض رأسه، قتله فيروز الديلمي، "ك" (٢٤/ ١٣٠)، "ع" (١٦/ ٣١٠). قلت: فعلى هذا هو بالحاء المهملة، والمعروف أنه بالخاء المعجمة بلفظ الثوب الذي يختمر به، "ف" (٨/ ٩٣). يزعم أن الذي يأتيه ذو حمار، "تن" (٣/ ١٢٣٥).
- قوله: (ففظعتهما) بكسر الظاء المعجمة، أي: استعظمت أمرهما، "ع" (١٦/ ٣١٠). قوله: "ففظعتهما" بفاء العطف ثم فاء أخرى مضمومة وتفتح وكسر الظاء المعجمة، "قس" (١٤/ ٥٤٤). قال بعضهم: هكذا روي متعديًا حملًا على المعنى لأنه بمعنى: كرهتهما وخفتهما، والمعروف: فظعت به أو منه، "تن" (٣/ ١٢٣٤).
- قوله: (والآخر مسيلمة) تصغير المسلمة، ابن حبيب ضد العدو اليماني، كان صاحب نيرنجات، وهو أول من أدخل البيضة في القارورة، قتله وحشي قاتل حمزة، "ك" (٢٤/ ١٣٠)، "ع" (١٦/ ٣١٠). مرَّ الحديث (برقم: ٣٦٢١).