Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ 7، [النسخ] "حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ". "حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ" في نـ: "حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ". "حَتَّى نَزَلَت" في نـ: "حَتَّى قَامَتْ". "بِمَهْيَعَةَ" في نـ: "إِلَى مَهْيَعَةَ". "وَهِيَ الْجُحْفَةُ" ثبت في ذ. "نُقِلَ إِلَيهَا" كذا في عسـ، وفي ذ: "نُقِلَ إِلى الْجُحْفَةِ"، وفي نـ: "نُقِلَ إِلَى مَهْيَعَةَ وَهِي الْجُحْفَةُ". "بَابٌ إِذَا رَأَى أنَّهُ هَزَّ" في نـ: "بَاب إِذَا هَزَّ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ". عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُردَةَ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُردَةَ 1، عَنْ أَبِي مُوسَى 2، - أُرَاهُ 3 - عَنِ النَّبِيِّ 4 - ﷺ - قالَ: "رَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ أَنِّي هَزَزْتُ 5 سَيْفًا، فَانْقَطَعَ صَدْرُه، فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ. ثُمَّ هَزَزْتُهُ أُخْرَى، فَعَادَ أَحْسَنَ مَا كَانَ، فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْفَتْحِ 6، وَاجْتِمَاعِ الْمُؤْمِنينَ". [راجع: ٣٦٢٢].
- أبو كريب، "ع" (١٦/ ٣١٤).
- حماد بن أسامة، "ع" (١٦/ ٣١٤).
- عامر أو حارث، "ع" (١٦/ ٣١٤).
- الأشعري عبد الله بن قيس، "ع" (١٦/ ٣١٤).
- بضم الهمزة أي: أظنه، "قس" (١٤/ ٥٥١).
- مرَّ الحديث (برقم: ٣٦٢٢، ٤٠٨١).
- قوله: (إني هززت …) إلخ، قال المهلب: هذه الرؤيا من ضرب المثل، ولما كان - ﷺ - يصول بأصحابه عبر عن السيف بهم، وعن هزه بأمره لهم بالحرب، وعن القطع فيه بالقتل فيهم، وعن الهزة الأخرى لما عاد إلى حالته من الاستواء باجتماعهم والفتح عليهم، وقد قال المعبرون: من هز سيفًا فأراد قتل شخص فهو لسانه يجرده في خصومة، "قس" (١٢/ ٥٥٢). هزّه: حرّكه، "قاموس" (ص: ٤٨٩).
- أي: فتح مكة.