Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبدِ اللَّهِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 2، عَنْ أَيُّوبَ 3، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "مَنْ تَحَلَّمَ 4 بِحُلْمٍ لَمْ يَرَهُ 5، كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَينِ، وَلَنْ يَفْعَلَ 6. وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ 7 كَارِهُونَ - أَوْ 1 يَفِرُّونَ مِنْهُ -، صُبَّ فِي أُذُنَيهِ الآنُكُ 2 يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ صَوَّرَ صُورَةً، عُذِّبِ وَكُلِّفَ 3 أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا 4، وَلَيسَ بِنَافِخٍ" 5. قَالَ سُفْيَانُ 6: وَصَلَهُ لَنَا أَيُّوبُ 7. [راجع: ٢٢٢٥، أخرجه: د ٥٠٢٤، ت ١٧٥١، س ٥٣٥٩، ق ٣٩١٦، تحفة:٥٩٨٦]. - وَقَالَ قُتَيبَةُ 8: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 9، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَوْلُهُ 1: مَنْ كَذَبَ فِي رُؤْيَاهُ. وَقَالَ شُعْبَةُ: عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ 2 قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَوْلُهُ: مَنْ صَوَّرَ 3، وَمَنْ تَحَلَّمَ، وَمَنِ اسْتَمَعَ. حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ 5، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: مَنِ اسْتَمَعَ، وَمَنْ تَحَلَّمَ، وَمَنْ صَوَّرَ … نَحْوَهُ. [النسخ] "أَبِي هَاشِمٍ" في سـ، حـ، ذ: "أَبِي هِشَامٍ". "مَنْ صَوَّرَ" في ت: "وَمَنْ صَوَّرَ"، زاد في ذ: "صورةً". "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ". "حَدَّثَنَا خَالِدٌ" في ذ: "عَنْ خَالِدٍ". "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ" زاد في ذ: "قَالَ". تَابَعَهُ 1 هِشَامٌ 2 عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ 3. [تحفة: ١٤٢٥٢، ٦٢٢٩، ٦٠٥٨].
- المديني، "ع" (١٦/ ٣١٥).
- ابن عيينة، "ع" (١٦/ ٣١٥).
- السختياني، "ع" (١٦/ ٣١٥).
- قوله: (من تحلم) أي: من تكلف الحلم؛ لأن باب التفعل للتكلف، قوله: "لم يره" جملة وقعت صفة لقوله: "تحلم" قوله: "كلف" على صيغة المجهول أي: يعذب بذلك، وذلك التكليف نوع من العذاب، والاستدلال به في جواز تكليف ما لا يطاق، كيف وأنه ليس بدار التكليف؟ "ع" (١٦/ ٣١٥). وفي اختصاص الشعير بذلك دون غيره لما فيه من الشعور، فحصلت المناسبة بينهما من جهة الاشتقاق. وإنما اشتد الوعيد في ذلك مع أن الكذب في اليقظة قد يكون أشد مفسدة منه، إذ قد تكون شهادته في قتل أو حد؛ لأن الكذب في المنام كذب على الله أنه أراه ما لم يره، والكذب على الله أشد من الكذب على المخلوق، "قس" (١٤/ ٥٥٣). قوله: "من تحلم" إلخ، مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: "من تحلم بحلم"، وإنما قال في الترجمة: من كذب في حلمه، ولفظ الحديث: "من تحلم" إشارة إلى ما ورد في بعض طرقه، وهو ما أخرجه الترمذي ح: ٢٢٨١ و٢٢٨٢) من حديث علي ﵁ رفعه: "من كذب في حلمه كلف يوم القيامة عقد شعيرة" وصححه الحاكم (٤/ ٣٩٢)، "ع" (١٦/ ٣١٥).
- جملة وقعت صفة لقوله: "تحلم"، "ع" (١٦/ ٣١٥).
- أي: لن يقدر على ذلك، "ع" (١٦/ ٣١٥).
- أي لاستماعه، "ك" (٢٤/ ١٣٤).
- شك من الراوي، "ع" (١٦/ ٣١٥).
- قوله: (الآنك) بالمد وضم النون، وهو: الرصاص المذاب الأبيض، وقيل: الخالص منه، ولم يجئ على أفعل غيره، وقيل: إنما هو فاعل لا أفعل، "تن" (٣/ ١٢٣٥).
- قوله: (وكلف (^١)) يحتمل أن يكون عطفًا تفسيريًا وأن يكون نوعًا آخر، "ك" (٢٤/ ١٣٤).
- أي: أن ينفخ الروح في تلك الصورة، "ع" (١٦/ ٣١٥).
- أي: ليس بقادر على النفخ، "ع" (١٦/ ٣١٥).
- قوله: (قال سفيان) هو ابن عيينة. "وصله لنا" أي: وصل الحديث المذكور أيوب المذكور في الرواة. وإنما قال ذلك لأن الحديث في الطرق الأخر التي بعده موقوف غير مرفوع إلى النبي - ﷺ -، "ع" (١٦/ ٣١٥).
- أي: السختياني.
- ابن سعيد أحد مشايخه، هذا أول ثلاث طرق موقوفة، "ع" (١٦/ ٣١٥).
- الوضاح اليشكري، "ع" (١٦/ ٣١٥).
- في الأصل: "وعذب".
- أي: قول أبي هريرة موقوفًا لا مرفوعًا.
- قوله: (أبي هاشم الرماني) اسم يحيى بن دينار، ووقع في رواية المستملي والسرخسي: "عن أبي هشام" بألف بعد الشين، قيل: إنه غلط، والرماني - بضم الراء وتشديد الميم - نسبة إلى قصر الرمان بواسط، كان ينزل قصر الرُّمَّان بواسط، "ع" (١٦/ ٣١٦).
- قوله: (من صور …) إلخ، فإن قلت: أين جزاء هذه الشروط، وهي من صور واحدة؟ قلت: هو كلف وصب وعذب كما تقدم، فهذا اختصار، "ك" (٢٤/ ١٣٥).
- ابن شاهين، "ع" (١٦/ ٣١٦).
- هو ابن عبد الله الطحان وخالد الثاني هو الحذاء، "ك" (٢٤/ ٣١٦).
- أي: خالد بن الحذاء، "ع" (١٦/ ٣١٦).
- ابن حسان في روايته عن عكرمة، "ع" (١٦/ ٣١٦).
- أي: قول ابن عباس، يعني: موقوفًا، "ع" (١٦/ ٣١٦).