Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى 2 بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ 3 قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ 4 يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يقُولُ: "أنَا فَرَطُكُم عَلَى الْحَوْضِ، مَنْ وَرَدَهُ شَرِبَ مِنْه، وَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَم يَظْمَأْ أَبَدًا، لَيَرِدَنَّ عَلَى أَقْوَامٌ 5 أَعْرِفُهُم ويعْرِفُونِي، ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُم". [راجع: ٦٥٨٣، أخرجه: م ٢٢٩٠، تحفة: ٤٧٨٢]. [النسخ] "مَنْ وَرَدَهُ" في ذ: "فَمَنْ وَرَدَهُ". "شَرِبَ مِنْهُ" في هـ، ذ: "يَشرَبُ مِنْهُ". "لَم يَظْمَأْ أَبَدًا" في نـ: "لَم يَظْمَأْ بَعْدَه أَبَدًا". "لَيَرِدَنَّ" كذا في ذ، وفي نـ: "لَيَرِدُ". "ويعْرِفُونِي" في ذ: "ويعْرِفُونَنِي" وفي نـ: "ويعْرِفُونِّي".
- ابن عبد الله بن بكير، نسب إلى جده.
- اسمه سلمة بن دينار.
- الساعدي.
- قوله: (ليردن علي أقوام …) إلخ، فإن قلت: قال أولًا: "من ورد شرب"، وآخرًا: "ليردن علي أقوام، ثم يحال"؟ قلت: الورود في الأول على الحوض، وفي الثاني عليه - ﷺ -، "ك" (٢٤/ ١٤٥). واعلم أن حال هؤلاء المذكورين إن كانوا فيمن ارتدوا عن الإسلام فلا إشكال في تبري النبي - ﷺ - منهم وإبعادهم، وإن كانوا ممن لم يرتدوا لكن أحدثوا معصية كبيرة من أعمال البدن أو بدعة من أعمال القلب فقد أجابوا بأنه يحتمل أنه أعرض عنهم ولم يسمع لهم اتباعًا لأمر الله فيهم حتى يعاقبهم على جنايتهم، ثم لا مانع من دخولهم في عموم شفاعته لأهل الكبائر من أمته فيخرجون عند إخراج الموحدين من النار. قوله: "سحقًا" أي: بعدًا، وكرر لفظ سحقًا من سحق الشيء بالضم فهو سحيق أي: بعيد، وأسحقه الله أي: أبعده، "ع" (١٦/ ٣٢٨).