Translation coming soon إن شاء الله
فَقَالَ: فِيمَا أَخَذَ عَلَينَا 6: أَنْ 7 بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فِي مَنْشَطِنَا 8 9 وَمَكْرَهِنَا، [النسخ] "بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ" في نـ: "بِشْرِ بْنِ سعيد". "حَدِّثْنا" في نـ: "حَدِّثْ". "فَبَايَعْنَا" في صـ، ذ: "فَبَايَعْنَاهُ". وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةٍ 1 عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازعَ الأَمْرَ 2 أَهْلَه، إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا 3، عِنْدَكُم مِنَ اللهِ فِيهِ بُرْهَانٌ. [طرفه: ٧٢٠٠، أخرجه: م ١٧٠٩، تحفة: ٥٠٧٧].
- أي: فيما اشترط علينا، "ع" (١٦/ ٣٣١).
- مفسِّرة.
- أي: فرحنا وحزننا ومحبوبنا ومكروهنا، "ك" (٢٤/ ١٤٧).
- قوله: (في منشطنا) بفتح الميم وسكون النون وفتح الشين المعجمة أي: في حالة نشاطنا، وقال ابن الأثير (٥/ ١٣١): المنشط: مَفعل من النَّشاط، وهو الأمر الذي تنشط له وتخف إليه وتؤثر فعله، وهو مصدر بمعنى النشاط. قوله: "ومكرهنا" أي: مكروهنا. وقال الداودي: أي: في الأشياء التي تكرهونها. قلت: المكره أيضًا مصدر وهو ما يكره الإنسان ويشق عليه. قوله: "وأثرة علينا" بفتح الهمزة والثاء المثلثة، حاصله: أن طواعيتهم لمن يتولى عليهم لا يتوقف على إيصالهم حقوقهم، بل عليهم الطاعة ولو منعهم حقهم. قوله: "أن لا ننازع … " إلخ عطف على قوله: "أن بايعنا". وزاد أحمد من طريق عمير بن هانئ (^١) عن جنادة: "وإن رأيت أن لك في الأمر حقًّا فلا تعمل بذلك الرأي (^٢)، بل اسمع وأطع إلى أن يصل إليك بغير خروج عن الطاعة"، "ع" (١٦/ ٣٣١). قوله: "إلا أن تروا" أي: بايعناه قائلًا: إلا أن تروا، وإلا فالمناسب "نرى" بلفظ المتكلم. و"البواح" بفتح الموحدة وخفة الواو وبالمهملة: الظاهر المكشوف الصراح، باح بالشيء إذا صرح به. "النووي" ["المنهاج" (١٢/ ٢٢٨)]: المراد بالكفر ههنا: المعاصي، أي: إلا أن تروا منهم منكرًا محققًا تعلمونه من قواعد الإسلام؛ إذ عند ذلك تجوز المنازعة بالإنكار عليهم. أقول: الظاهر أن الكفر على ظاهره، والمراد من النزاع: القتال، والبرهان: الدليل العقلي كالنص ونحوه، وفي بعضها: "براحًا" بالراء، "ك" (٢٤/ ١٤٨).
- أي: على استئثار الأمراء بحظوظهم واختصاصهم إياها بأنفسهم، "ك" (١٤٧/ ٢٤).
- أي: الإمارة، "ك" (٢٤/ ١٤٧).
- أي: ظاهرًا.
- في الأصل: "من طريق عمر بن هانئ" هو تحريف.
- في الأصل: "بذلك الظن" هو تحريف.