Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ 1، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ 2، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُسَيدِ بْنِ حُضَيرٍ 3: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ 4 يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتَعْمَلْتَ 5 فُلَانًا 6 وَلَم تَسْتَعْمِلْنِى! قَالَ: "وَإِنَّكُم سَتَرَوْنَ 7 بَعْدِي أُثرَةً، [النسخ] "شُعْبَةُ" في نـ: "شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ". "وَإِنَّكُم" سقطت الواو في نـ. فَاصْبِرُوا 1 حَتَّى تَلْقَوْنِي". [راجع: ٣٧٩٢].
- بفتح المهملتين وإسكان الراء الأولى، "ك" (٢٤/ ١٤٨).
- ابن دعامة.
- كلاهما بالتصغير.
- تقدم أن القائل أسيد الراوي، "مق" (ص: ٣٣٩).
- أي: قلدته عملًا، "ع" (١٦/ ٣٣٢).
- والمراد به عمرو بن العاص، "مق" (ص: ٣٣٩).
- قوله: (سترون …) إلخ، قال الدا ودي: هو كلام ينفي بعضه، وهو كلام ليس من الأول إلا أنه أخبر عن هذا الرجل ممن يرى الأثرة وأوصاه بالصبر. وقال صاحب "التوضيح": إنه كلام وإثه جواب لما ذكر، انتهى. قلت: هذا ليس بشيء، وكيف هو جواب يطابق كلام الرجل؟ بل الذي يقال: إن غرضه أن استعمال فلان ليس لمصلحة خاصة [به]، بل لك ولجميع المسلمين. نعم، تصير "بعدي" لاستعمالات الخاصة فيصدق أنه لفلان وليس لي فظهرت المطابقة، هذا كلام الكرماني. وتحرير الكلام أن جوابه ووخص للرجل عن طلب الولاية بقوله: "سترون بعدي أثرة" إرادة نفي ظنه أنه آثر الذي ولّاه عليه فبين، له أن ذلك لا يقع في زمانه، وأنه لم يخص الرجل بذلك لذاته بل لعموم مصلحة المسلمين وأن الاستئثار للحظ الدنيوي إنما يقع بعده وأمرهم عند وقوع ذلك بالصبر، "ع" (١٦/ ٣٣٢) [انظر: "الكرماني" (٢٤/ ١٤٨). "سترون أثرة" بضم همزة وسكون مثلثة وبفتحهما، ويقال بكسر همزة وسكون ثاء مثلثة، إشارة إلى استئثار الملوك من قريش على الأنصار بالأموال، "مجمع" (١/ ٤٠). الشيوخ من إمارة البلدان الكبار، ويوليها الأصاغر من أقاربه، "ع" (١٦/ ٣٣٢ - ٣٣٣). فإن قلت: ليس في الحديث ذكر السفهاء الذين بوب عليهم الباب؟ قلت: لعله بوب ليستدرك (^١) فلم يتفق له، أو أشار إلى أنه ثبت في الجملة لكنه ليس بشرطه. ثم إن الموجب لهلاك الناس أنهم أمراء متغلبون، "ك" (١٤/ ١٤٩)
- مرَّ الحديث (برقم: ٣٧٩٢).