Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي [النسخ] "حَتَّى تَلْقَوْنِي" زاد في نـ: "عَلَى الْحَوْضِ". "سُفَهَاءَ" زاد في: "مِنْ قُرَيْشٍ". - زاد في بعض النسخ لأبي ذر، "قس" (١٥/ ١٠). جَدِّي 1 قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ 2 فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ - ﷺ - بِالْمَدِينَةِ وَمَعَنَا مَرْوَانُ 3، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ الصَّادِقَ 4 الْمَصدُوقَ 5 - ﷺ - يَقُولُ "هَلَكَةُ 6 أُمَّتِي 7 [النسخ] "الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ - ﷺ - " سقطت التصلية في نـ. "هَلَكَةُ" في ذ: "هَلَكَتْ". عَلَى أَيْدِي غِلْمَةٍ 1 مِنْ قُرَيْشٍ". فَقَالَ مَرْوَانُ: لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيهِم غِلْمَةً؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ بَنِي فُلَانٍ وَبَنِي فُلَانٍ لَفَعَلْتُ. فَكُنْتُ 2 أَخْرُجُ مَعَ جَدِّي إِلَى بَنِي مَرْوَانَ حِينَ مُلِّكُوا بِالشَّامِ، فَإِذَا رَآهُمْ غِلْمَانًا أحْدَاثًا قَالَ لَنَا: عَسَى هَؤُلَاءِ أَنْ يَكُونُوا مِنْهُم. قُلْنَا 3: أَنْتَ أَعْلَمُ. [راجع: ٣٦٠٤، تحفة: ١٣٠٨٤].
- هو سعيد بن عمرو [بن سعيد بن] العاص، "ع" (١٦/ ٣٣٢).
- كان ذلك زمن معاوية، "ف" (١٣/ ٩)، "ع" (١٦/ ٣٣٣).
- ابن الحكم الأموي، "ك" (٢٤/ ١٤٨).
- أي: في نفسه.
- أي: من عند الله أو من عند الناس.
- هو بمعنى الهلاك.
- قوله: (هلكة أمتي) والمراد بالأمة هنا أهل ذلك العصر ومن قاربهم لا جميع الأمة إلى يوم القيامة. قوله: "على يدي غلمة" كذا في رواية الأكثرين بالتثنية، وفي رواية السرخسي والكشميهني: "على أيدي" بالجمع. قوله: "لعنة الله عليهم غلمة" بنصب غلمة على الاختصاص، وفي رواية عبد الصمد: "لعنة الله عليهم من أغيلمة". والعجب من لعن مروان الغلمة المذكورين مع أن الظاهر أنهم من ولده، فكأن الله تعالى أجرى ذلك على لسانه ليكون أشد عليهم في الحجة لعلهم يتعظون. وقد وردت أحاديث في لعن الحكم والد مروان وما ولد، أخرجها الطبراني وغيره. قوله: "حين ملكوا بالشام" إنما خص الشام مع أنهم لما ولوا الخلافة ملكوا الشام وغيره أيضًا؛ لأنها كانت مساكنهم من عهد معاوية. قوله: "أحداثًا" جمع حدث أي: شبانًا وأولهم يزيد - عليه ما يستحق -. وكان غالبًا ينزع
- مرَّ الحديث (برقم: ٣٦٠٤).
- قائل ذلك عمرو بن يحيى، "ع" (١٦/ ٣٣٣).
- القائل ذلك أولاده وأتباعه ممن سمع منه ذلك، "ع" (١٦/ ٣٣٣).
- في الأصل: "بوب ليستذكره".