Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ 5، [النسخ] "عَلَى أَيْدِي" كذا في هـ، حـ، ذ، وفي نـ: "عَلَى يَدَيْ". "غِلْمَانًا أَحْدَاثًا" في عسـ: "غِلْمَانٌ أَحْدَاثٌ". أَنَّهُ سَمِعَ الزُّهْرِيَّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زينَبَ 1 بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ 2، عَنْ زينَبَ بِنْتِ جَحْشٍ 3 أَنَّهَا قَالَتِ: اسْتَيقَظَ النَّبِيُّ - ﷺ - [النسخ] "بِنْتِ جَحْشٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "ابنةِ جَحْشٍ". مِنَ النَّوْمِ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ يَقُولُ: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَيْلٌ 1 لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ 2، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ" - وَعَقَدَ سُفْيَانُ تِسْعِينَ 3 -. أَوْ مِائَةً. قِيلَ: أَنَهْلَكُ 4 وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: "نَعَم، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ" 5. [راجع: ٣٣٤٦].
- سفيان.
- هي ربيبة النبي - ﷺ -.
- قوله: (عن زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة …) إلخ، قالوا: هذا الإسناد منقطع، وصوابه كما في "صحيح مسلم": "زينب عن حبيبة عن أم حبيبة عن زينب" بزيادة حبيبة، وهذا من الغرائب اجتمع فيه أربع صحابيات: زوجتان لرسول الله - ﷺ - وربيبتان له. أقول: ويحتمل أن زينب سمعت من حبيبة ومن أمها، وكلاهما صواب، "ك" (٢٤/ ١٤٩). قوله: "من ردم يأجوج ومأجوج" قال الكرماني: يقال: إن يأجوج هو الترك وقد أهلكوا الخليفة المستعصم باللَّه، وجرى ما جرى ببغداد منهم. قلت: هذا القول غير صحيح؛ لأن الترك ما لهم ردم والردم بيننا وبين يأجوج [ومأجوج]، وهما من بني آدم من أولاد يافث بن نوح ﵇، والذي جرى ببغداد كان أمن، هلاكو من أولاد جنكيز خان (^١) وأنه هو الذي قتل الخليفة المستعصم بالله العباسي وأخرب بغداد في سنة ست وخمسين وستمائة، "ع" (١٦/ ٣٣٤). قوله: "إذا كثر الخبث" أي: أن الخبث إذا كثر فقد يحصل الهلاك العام لكنه طهارة للمطيعين وتمحيص لهم عن الذنوب ونقمة على الفاسقين، ويبعث الكل على حسب نياتهم. وفيه: حرمة الركون إلى الظلمة والاحتراز عن مجالستهم، "ك" (٢٤/ ١٥٠).
- في هذا الإسناد ثلاث من الصحابيات.
- في الأصل: "كان هلادة من أولاد مكر خان" هو تحريف.
- هو مثل "وَيحٍ" إلا أن ويلًا يقال لمن وقع في هلكة يستحقها، وويحًا لمن لا يستحقها، "ع" (١٦/ ٣٣٤).
- أي: قرب.
- بأن عقد التسعين لكن بالخنصر اليسرى، وعلى هذا فالتسعون والمائة متقاربان (^١) ولذا وقع فيهما الشك، "قس" (١٥/ ١٢).
- بكسر اللام وحكي فتحها، "ك (٢٤/ ١٥٠).
- بفتحتين فسروه بالفسوق كلها أو بالزنا خاصة، "ك" (٢٤/ ١٥٠)، "ع" (١٦/ ٣٣٤).
- في الأصل: "فالتسعون والمئة متقاربة".