Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ 4 عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ الأَشْعَرِيِّ 5: أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ: تَعْلَمُ الأَيَّامَ الَّتِي ذَكَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - أَيَّامَ الْهَرْجِ … نَحْوَهُ. قَالَ 6 ابْنُ مَسْعُودٍ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يقُولُ: "مِنْ شِرَارِ النَّاسِ 7 مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُم أَحْيَاءٌ". [تحفة: ٩٢٧٧، ٩٣٥٠]. [النسخ] "يَزُولُ فيها الْعِلْمُ" كذا في عسـ، صـ، ذ، وفي نـ: "يَزُولُ الْعِلْمُ". "قَالَ أَبُو مُوسَى" في نـ: "فَقَالَ أَبُو مُوسَى". "قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ" في ذ: "وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ".
- بفتح المهملة اسمه وضاح بن عبد الله اليشكري، "ع" (١٦/ ٣٣٨).
- أي: أبي موسى.
- يعني بالسند المذكور.
- قوله: (شرار الناس) وإنما كانوا شرارًا لأن إيمانهم حينئذ لا ينفعهم وكذا أعمالهم فلا خير فيهم، ومن لا خير فيه فهو من الشرار، وهذا إخبار عن الواقع يعني: لا تقوم الساعة إلا على الشرار، "ك" (٢٤/ ١٥٢). وقال ابن بطال (١٠/ ١٤): هذا وإن كان لفظه لفظ العموم فالمراد به الخصوص، ومعناه: أن الساعة تقوم في الأكثر والأغلب على شرار الناس بدليل قوله ﵇: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق حتى تقوم الساعة" فدل هذا الخبر أن الساعة تقوم أيضًا على قوم فضلاء. قلت: ولا يتعين ما قال. فقد جاء ما يزيد العموم في روايات، فوجه الجمع بينهما حمل الغاية في حديث: "لا تزال طائفة" على وقت هبوب الريح الطيبة التي تقبض روح كل مؤمن ومسلم فلا يبقى إلا الشرار فتهجم الساعة عليهم بغتة، "فتح" (١٣/ ١٩).