Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 6 قَالَ: [النسخ] "رُوحَا فِيهِ" في نـ: "رُوحَا فِيهَا". "سَيِّد" كذا في هـ، ذ، مر، وفي نـ: لَسَيِّدٌ" - اللام فيه للتأكيد، وفي رواية المروزي والكشميهني: "سَيِّدٌ"بغير لام، (ع" (١٦/ ٣٦٧) -. حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ 1 أَبُو مُوسَى وَلَقِيتُهُ 2 بِالْكُوفَةِ جَاءَ إِلَى ابْنِ شُبرُمَةَ 3 [النسخ] "جَاءَ" في ذ: "وَجَاءَ". فَقَالَ: أَدْخِلْنِي عَلَى عِيسَى فَأَعِظَهُ. فَكَأَنَّ ابْنَ شُبرُمَةَ خَافَ عَلَيهِ 1 فَلَم يَفْعَلْ 2. فَقَالَ 3: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ 4 قَالَ: لَمَّا سَارَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى مُعَاوِيَةَ بالْكَتَائِبِ 5 قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ لِمُعَاوِيَةَ: أَرَى كَتِيبَةً لَا تُوَلِّي 6 7 حَتَّى تُدْبُرَ أُخْرَاهَا 8. قَالَ مُعَاوِيَةُ: [النسخ] "فَقَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ". "أُخْرَاهَا" في نـ: "أُخْرَى". مَنْ لِذَرَارِيِّ 1 الْمُسلِمِينَ؟ فَقَالَ: أَنَا. فَقَالَ عَبدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ: نَلْقَاهُ 2 فَنَقُولُ لَهُ: الصُّلْحَ 3. قَالَ 4 الْحَسَنُ 5: وَلَقَدْ سمِعْتُ أَبَا بَكْرَةَ قَالَ: بَينَا النَّبِيُّ - ﷺ - يَخْطُبُ جَاءَ الْحَسَنُ فَقَالَ: "ابْنِي 1 هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ 2 اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَينَ فِئتَينِ 3 مِنَ الْمُسلِمِينَ". [راجع: ٢٧٠٤].
- أي: ابن عيينة. فنزعه وأمّر عبد اللّه بن عباس. وعند الطبراني أيضًا: بعث الحسن قيس بن سعد على مقدمته في اثني عشر ألفًا - يعني من الأربعين - فسار قيس إلى جهة الشأم، وكان معاوية لما بلغه قتل علي خرج في عساكره من الشام، وخرج الحسن حتى نزل المدائن، ملتقط من "العيني" (١٦/ ٣٦٨)، و"الفتح" (١٣/ ٦٢ - ٦٣)، و"الكرماني" (٢٤/ ١٧٦ - ١٧٧)، و"القسطلاني" (١٥/ ٦٤). إذا بقيت بعده، وتقدم في رواية عبد اللّه بن محمد في "الصلح" (رقم: ٢٧٠٤): "إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها" وهي أبين. وقال الكرماني (٢٤/ ١٧٧): أي: الكتيبة التي لخصومهم، أو الكتيبة الأخيرة التي لأنفسهم ومن ورائهم أي: لا ينهزمون؛ إذ عند الانهزام (^١) يرجع الآخر أولًا، "ف" (١٣/ ٦٤)، [انظر "القسطلاني" (١٥/ ٦٤)]. قوله: "فقال: أنا" وظاهره يوهم أن المجيب بذلك عمرو بن العاص، ولم أر في طرق الخبر ما يدل على ذلك، فإن كانت محفوظة فلعلها كانت: "فقَالَ: أنَّى" بتشديد النون المفتوحة، قالها عمرو استبعادًا، "ف" (١٣/ ٦٤). قوله: "فقال عبد اللّه بن عامر" بن كريز مصغر الكرز - بالراء والزاي - العبشمي، بالمهملة والموحدة والمعجمة، "وعبد الرحمن بن سمرة" بفتح المهملة وضم الميم: عبشمي أيضًا. "نلقاه فنقول له: الصلح" أي: نشير عليه بالصلح، وهذا ظاهره أنهما بدءا بذلك، والذي تقدم في "الصلح" أن معاوية هو الذي بعثهما، فيمكن الجمع بأنهما عرضا أنفسهما فوافقهما، "ف" (١٣/ ٦٤)، "ك" (٢٤/ ١٧٧).
- ابن موسى، وكنيته أبو موسى، وهو ممن وافقت كنيته اسم أبيه، وهو بصري، كان يسافر في التجارة إلى الهند وأقام بها مدة، "ع" (١٦/ ٣٦٧).
- قائل هذا: سفيان.
- قوله: (وجاء إلى ابن شبرمة) بضم المعجمة والراء وإسكان الموحدة بينهما اسمه، عبد اللّه الضبي، القاضي بالكوفة في خلافة أبي جعفر المنصور، ومات في زمنه سنة ١٤٤ هـ، وكان صارمًا عفيفًا ثقةً فقيهًا. قوله: "أدخلني على عيسى … " إلخ، عيسى هو ابن موسى بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس، ابن أخي المنصور، وكان أميرًا على الكوفة إذ ذاك. قوله: "خاف عليه" ولعل سبب خوفه عليه أنه كان صادعًا بالحق فخشي أنه لا يتلطف بعيسى" فيبطش به لما عنده من عزة الشباب وعزة الملك. وفيه دلالة على أن من خاف على نفسه سقط عنه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. قوله: "بالكتائب" جمع كتيبة على وزن عظيمة، وهي طائفة من الجيش تجمع، وهي فعيلة بمعنى مفعولة، لأن أمير الجيش إذا رتبهم وجعل كل طائفة على حدة كتبهم في ديوانه، وكان ذلك بعد قتل علي - ﵁ - واستخلاف الحسن. وعند الطبري (^١) بسند صحيح عن يونس بن يزيد عن الزهري: أن عليًا جعل على مقدمة أهل العراق قيس بن سعد بن عبادة وكانوا أربعين ألفًا بايعوه على الموت، فلما قتل علي بايعوا الحسن بن علي بالخلافة وكان لا يحب القتال، ولكن كان يريد أن يشترط على معاوية، فعرف أن قيس بن سعد لا يطاوعه على الصلح،
- في الأصل: "وعند الطبراني".
- أي: على إسرائيل.
- أي: لم يدخله على عيسى، "ع" (١٦/ ٣٦٨).
- أي: إسرائيل.
- أي: البصري.
- جمع كتيبة وهي الجيش وجماعة الخيل، "ك" (٢٤/ ١٧٧).
- أي: لا تدبر.
- بتشديد اللام، من التولية، إذ التولي بمعنى الإدبار أي: لا تدبر، [انظر "القسطلاني" ١٥/ ٦٤ - ٦٥].
- قوله: (حتى تدبر أخراها) أي: التي تقابلها، ونسبتها إليها لتشاركهما في المحاربة، وهذا على أنه يدبر من أدبر رباعيًا، ويحتمل أن يكون من دبر يدبر بفتح أوله وضم الموحدة أي: تقوم مقامها، يقال: دبرته
- بالتخفيف والتشديد جمع ذرية أي: من يكفلهم إذا قُتل آباؤهم.
- أي: نجتمع معه، "ك" (٢٤/ ١٧٧).
- أي: نطلب الصلح، "ك" (٢٤/ ١٧٧).
- هذا موصول بالسند المتقدم، "ع" (١٦/ ٣٦٨).
- أي: البصري.
- في الأصل: "إذ عند عدم الانهزام".
- أطلق الابن على ابن البنت، "ع" (١٦/ ٣٦٨)، "ك" (٢٤/ ١٧٧).
- استعمل "لعل" استعمال "عسى"، "مجمع"، [انظر "العيني" (١٦/ ٣٦٨)].
- قوله: (بين فئتين …) إلخ، الفئتان هما: طائفة الحسن وطائفة معاوية، وكان الحسن دعاه ورعُه إلى ترك الملك رغبةً فيما عند الله، ولم يكن ذلك لقلة ولا لعلة ولا لذلّة، بل صالحه رعاية لدينه ومصلحة للأمة - ﵁ -. وفيه معجزة لرسول الله - ﷺ -. مرَّ الحديث في "كتاب الصلح" (برقم: ٢٧٠٤)، "ك" (٢٤/ ١٧٧).