Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 4 قَالَ: قَالَ عَمْرٌو 5 6: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ 7 بْنُ عَلِيٍّ 8: أَنَّ حَرمَلَةَ مَوْلَى أُسَامَةَ 9 أَخْبَرَهُ. قَالَ عَمْرو 10: وَقَدْ رَأَيْتُ حَرمَلَةَ قَالَ: أَرْسَلَنِي 11 أُسَامَةُ 12 [النسخ] "فَقَالَ: ابْنِي هَذَا" في نـ: "فَقَالَ النبي - ﷺ -: ابْنِي هَذَا". إِلَى عَلِيٍّ 1 وَقَالَ: إِنَّهُ سَيَسْأَلُكَ الآنَ فَيَقُولُ: مَا خَلَّفَ صَاحِبَكَ 2؟ فَقُلْ لَهُ 3: يَقُولُ 4 لَكَ: لَوْ كُنْتَ فِي شِدْقِ 5 الأَسَدِ 6 لأَحْبَبتُ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِيهِ، وَلَكِنَّ هَذَا أَمْرٌ 1 لَم أَرَهُ. فَلَم يُعْطِنِي شَيئًا، فَذَهَبتُ إِلَى حَسَنٍ 2 وَحُسَينٍ وَابْنِ 3 جَعْفَرٍ 4 فَأَوْقَرُوا لِي رَاحِلَتِي. [تحفة: ٨٥].
- ابن عيينة.
- ابن دينار.
- في السند ثلاثة من التابعين: عمرو ومحمد وحرملة.
- أبو جعفر الباقر.
- ابن الحسين بن علي بن أبي طالب.
- ابن زيد.
- ابن دينار.
- أي: من المدينة، "ف" (١٣/ ٦٧).
- قوله: (أرسلني أسامة …) إلخ، ولم يذكر مضمون الرسالة، ولكن دل قوله: "فلم يعطني شيئًا" أنه كان أرسله ليسأل عليًا شيئًا من المال. قوله: "سيسألك الآن … " إلخ، هذا هيّأه أسامة اعتذارًا عن تخلفه عن علي، لعلمه أن عليًا كان ينكر على من تخلف عنه ولا سيما مثل أسامة الذي هو من أهل البيت، فاعتذر بأنه لم يتخلف ضنًّا منه بنفسه عن علي ولا كراهة له، وأنه لو كان في أشد الأماكن هولًا لأحب أن يكون معه فيه ويواسيه بنفسه، ولكنه إنما تخلف لأجل كراهيته [في] ققال المسلمين، وهذا معنى قوله: "ولكن هذا أمر لم أره"، "ف" (١٣/ ٦٧). للركوب من الإبل ذكرًا كان أو أنثى، وأكثر ما يطلق الوقر - بكسر الواو - على ما يحمل البغل والحمار، وأما حمل البعير فيقال له: الوسق. وقال ابن التين: إنما منع علي أن يعطي رسول أسامة شيئًا لأنه لعله سأله شيئًا من مال الله فلم ير أن يعطيه لتخلفه عن القتال معه، وأعطاه الحسن والحسين وعبد اللّه بن جعفر لأنهم كانوا يرونه واحدًا منهم لأن النبي - ﷺ - كان يجلسه على فخذه ويجلس الحسن على الفخذ الآخر ويقول: "اللَّهم إني أحبهما … " الحديث، "ف" (١٣/ ٦٧ - ٦٨)، "ع" (١٦/ ٣٦٩).
- وهو بالكوفة، "ف" (١٣/ ٦٧).
- أي: ما السبب في تخلفه عن مساعدتي؟ "ك" (٢٤/ ١٧٨).
- أي: لعلي.
- أي: أسامة.
- والشدق: جانب الفم، "ك" (٢٤/ ١٧٨).
- قوله: (في شدق الأسد …) إلخ، بكسر المعجمة ويجوز فتحها وبسكون الدال المهملة بعدها قاف أي: جانب فمه من داخل، ولكل فم شدقان إليهما ينتهي شق الفم، وعند مؤخرهما ينتهي الحنك الأعلى والأسفل، ورجل أشدق واسع الشدقين، ويتشدق في كلامه إذا فتح فمه وأكثر القول [فيه] واتسع فيه، وهو كناية عن الموافقة حتى في حالة الموت؛ لأن الذي يفترسه الأسد بحيث يجعله في شدقه في عداد من هلك. قوله: "هذا أمر لم أره" يعني: قتال المسلمين، وسببه أنه [لما] قتل مرداسًا وعاتبه النبي - ﷺ - على ذلك قرّر على نفسه أن لا يقاتل مسلمًا. قوله: "فلم يعطني" هذه الفاء هي الفصيحة، والتقدير: فذهبت إلى علي فبلغته ذلك فلم يعطني شيئًا. قوله: "فأوقروا لي راحلتي" أي: حملوا [لي] على راحلتي ما أطاقت حمله، ولم يعين جنس ما أعطوه ولا نوعه. والراحلة: الناقة التي صلحت
- أي: قتال المسلمين، "ع" (٣٦٩).
- هذا موضع المطابقة؛ لأن فيه دلالة على غاية كرم الحسن، والكريم يصلح أن يكون سيدًا، [انظر: "العيني" ١٦/ ٣٦٩].
- أي: عبد الله.
- ابن أبي طالب.