Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شعْبَة، عَنْ وَاصِلٍ 1 الأَحْدَبِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 2، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ [النسخ] "إِلَّا عَلَى الدُّنْيَا" زاد بعده في ذ: "وَإِنَّ هَؤلَاء الَّذِينَ بَينَ أَظْهُرِكُم وَاللَّهِ إنْ - نافية - يُقَاتِلونَ إِلَّا عَلَى الدُّنيَا، وَإِنَّ ذَاكَ الَّذِي بِمَكَّةَ 3 وَاللَّهِ إِن - نافية - يُقاتِلُ إِلَّا عَلَى الَّدُنيَا". الْيَوْمَ شَرٌّ مِنْهُمْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - ﷺ - 1؛ كَانُوا يَوْمَئِذٍ يُسِرُّونَ وَالْيَوْمَ يَجْهَرُونَ. [تحفة: ٣٣٤٢].
- وهو ابن حيان - بفتح الحاء المهملة وتشديد التحتية - الأسدي الكوفي، "ع" (١٦/ ٣٧٢).
- اسمه: شقيق بن سلمة.
- قوله: (إن ذاك الذي بمكة …) إلخ، هذا أيضًا من كلام أبي برزة لا يوجد إلا في بعض النسخ. قوله: "ذاك الذي بمكة" أراد به عبد الله بن الزبير. قوله: "هؤلاء الذين بين أظهركم" أراد بهم القراء، توضحه رواية ابن المبارك: "إن الذين حولكم الذين يزعمون أنهم قراؤكم (^١) " ["قس" (١٥/ ٧٠)، "فتح" (١٣/ ٧٣)]. قوله: "إن" بكسر الهمزة وسكون النون بعد قوله: "واللَّه" كلمة النفي "ع" (١٦/ ٣٧٢) ومطابقة الحديث للترجمة من جهة أن الذين عابهم أبو برزة كانوا يظهرون أنهم يقاتلون لأجل القيام بأمر الدين ونصر الحق، وكانوا في الباطن إنما يقاتلون لأجل الدنيا، "قس" (١٥/ ٧٠)، "ع" (١٦/ ٣٧٠). قال الكرماني (٢٤/ ١٨٠): قال بعضهم: وجه مطابقته للترجمة أن هذا القول الذي قال لسلامة وأبي المنهال لم يقل عند مروان حين بايعه، ولعل سخطه هؤلاء لأنه أراد منهم أن يتركوا ما ينازع فيه ولا يقاتلوا عليه كما فعل عثمان والحسن رضي الله تعالى عنهما، فسخط على قتالهم بتمسك الخلافة واحتسب بذلك عند الله ذخرًا، فإنه لم يقدر من التغيير إلا عليه وعلى عدم الرضا به، انتهى.
- في الأصل: "أنهم قراء".
- قوله: (على عهد النبي - ﷺ -" متعلق بمقدر، هو نحو: ثابتين؛ إذ لا يجوز أن يقال: [هو] متعلق بالضمير القائم مقام المنافقين؛ إذ الضمير لا يعمل. قيل: إنما كان شرًّا لأن شرهم لا يتعدى إلى غيرهم. ووجه مناسبته للترجمة أن المنافقين بالجهر والخروج على الجماعة قائلون بخلاف ما قالوه حين دخلوا في بيعة الأئمة، "ك" (٢٤/ ١٨٠).