Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ 3، عَنْ عَوْفٍ 4، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ 5 قَالَ: لَمَّا كَانَ ابْنُ 6 زِيَادٍ 7 وَمَروَانُ 8 بِالشَّأمِ، وَوَثَبَ 9 10 [النسخ] "وَلَا تَابَعَ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي هـ: "وَلَا بَايَعَ". "كَانَتِ الْفَيصَلَ" في نـ: "كَانَ الفَيصَلَ". ابْنُ الزُّبَير 1 بمَكَّةَ، وَوَثَبَ الْقُرَّاءُ بِالْبَصْرَةِ، فَانْطَلَقْتُ 2 مَعَ أَبِي إِلَى أَبِي بَرزَةَ 3 الأسْلَمِيِّ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَيهِ فِي دَارِهِ جَالِسٌ فِي ظِلِّ عُلِّيَّةٍ 4 لَهُ [النسخ] "جَالِسٌ" في نـ: "جَالِسًا"، وفي نـ: "وهُوَ جَالِسٌ". مِنْ قَصَبٍ، فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ فَأَنْشَأَ 1 أَبِي يَسْتَطْعِمُهُ 2 بالْحَدِيثِ فَقَالَ: يَا أَبَا بَرْزَةَ أَلَا تَرَى مَا وَقَعَ فِيهِ النَّاسُ؟ فَأَوَّلُ شَيْءٍ سمِعْتُهُ تَكَلَّمَ بِهِ: إنِّي 3 احْتَسَبْتُ 4 عِنْدَ اللَّهِ أَنِّي أَصْبَحْتُ سَاخِطًا عَلَى أَحْيَاءِ قُرَيْشٍ 5، إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ كُنْتُمْ عَلَى الْحَالِ 6 الَّتِي عَلِمْتُمْ مِنَ الذِّلَّةِ وَالْقِلَّةِ وَالضلَالَةِ، وَإِنَّ اللَّهَ أَنْقَذَكُمْ بِالإِسْلَامِ وَبِمُحَمَّدٍ - ﷺ - حَتَّى بَلَغَ بِكُمْ مَا تَرَوْنَ 7، وَهَذِهِ الدُّنْيَا الَّتِي أَفْسَدَتْ بَيْنَكُمْ، إِنَّ ذَاكَ 8 الَّذِي بِالشَّأمِ وَاللَّهِ إِنْ 9 يُقَاتِلُ [النسخ] "بالْحَدِيثِ" كذا في هـ، ذ، وفي ذ: "الْحَدِيثَ". "فِيهِ النَّاسُ" في ذ: "النَّاسُ فيه". "احْتَسَبْتُ" في هـ، ذ: "أَحْتَسِبُ". "أَصْبَحْتُ" في هـ، ذ: "إذا أَصْبَحْتُ". "الَّتِي عَلِمْتُمْ" في نـ: "الَّذِي قَد عَلِمْتُمْ". إِلَّا عَلَى الدُّنْيَا. [طرفه: ٧٢٧١، تحفة: ١١٦٠٨].
- قوله: (أبو شهاب) هو عبد ربه بن نافع (^١) المديني الحناط بالحاء المهملة والنون، وهو أبو شهاب الأصغر، "ع" (١٦/ ٣٧١).
- المشهور بالأعرابي، "ك" (٢٤/ ١٧٩).
- سيار بن سلامة.
- عبيد اللّه.
- ابن أبي سفيان الأموي.
- ابن الحكم بن أبي العاص ابن عم عثمان - ﵁ -، [انظر: "الكرماني" (٢٤/ ١٧٩)].
- أي: على الخلافة.
- سقطت الواو الأولى لأبي ذر، وإثباتها أوجه، "قس" (١٥/ ٦٩).
- قوله: (وثب ابن الزبير …) إلخ، ظاهره أن وثوب ابن الزبير وقع بعد قيام ابن زياد ومروان بالشام، وليس كذلك، وإنما وقع في الكلام حذف، وتحريره ما وقع عند الإسماعيلي: قال أبو المنهال: لما كان زمن خروج ابن زياد - يعني من البصرة - وثب مروان بالشام، ووثب ابن الزبير بمكة، ووثب الذين يدعون القراء بالبصرة، غم أبي غمًا شديدًا. ويصحح ما وقع هنا بأن يزاد الواو قبل قوله: وثب ابن الزبير؛ لأن ابن زياد لما أخرج من البصرة توجه إلى الشام فقام مع مروان. قلت: فلذا وقع الواو في بعض النسخ. فإن قلت: ما جواب لما؟ قلت: على عدم زيادة الواو ظاهر، وعلى تقدير وجوده يكون الجواب قوله: "فانطلقت مع أبي"، والفاء قد يدخل في جوابه، "ع" (١٦/ ٣٧١). قوله: "ووثب القراء … " إلخ، يريد الخوارج، وكانوا قد ثاروا بالبصرة بعد خروج ابن زياد ورئيسهم نافع بن الأزرق، ثم خرجوا إلى الأهواز، ويقال: أراد الذين بايعوا على قتال من قتل الحسين - ﵁ - وساروا مع سليمان بن صرد من البصرة إلى الشام فلقيهم ابن زياد في جيش الشام من قبل مروان فقتلوا بعين الوردة، "ف" (١٣/ ٧٢).
- قائله أبو المنهال.
- اسمه فضالة، صحابي غزا خراسان فمات بها، "ك" (٢٤/ ١٧٩).
- بضم المهملة وكسرها وشدة اللام والتحتانية: الغرفة، "ك" (٢٤/ ١٧٩).
- أي: جعل، "ك".
- أي: يستفتحه ويطلب منه التحديث، "ك (٢٤/ ١٧٩).
- قوله: (أني) معناه أنه يطلب بسخطه على الطوائف المذكورين من الله الأجر على ذلك؛ لأن الحب في الله والبغض في الله من الإيمان، "ف" (١٣/ ٧٣)، "ع" (١٦/ ٣٧١).
- أي: تقربتُ إليه، "ك" (٢٤/ ١٧٩).
- أي: قبائلهم.
- أي: في جاهليتهم.
- أي: من العزة والكثرة والهداية، "ك (٢٤/ ١٨٠)، "ع" (١٦/ ٣٧١).
- أي: مروان بن الحكم.
- نافية.