Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ 8، [النسخ] "وَلَهَا" سقطت الواو في ذ. "وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ … " إلخ، هذا التعليق ثابت في سـ، هـ. "سَمِعْتُ هَذَا مِنَ النَّبيِّ - ﷺ - " في ذ: "سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - بهذا". "وَلَهَا" سقطت الواو في نـ. "لِكُلِّ بَابٍ" كذا في هـ، ذ، ولغيرهما: "على كُلِّ بَابٍ". عَنْ صَالِحٍ 1، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - في النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: "إِنِّي لأُنْذِرُكُمُوه، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَهُ 2 قَوْمَهُ 3، وَلَكِنِّي سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ: إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ". [راجع: ٣٠٥٧، أخرجه: م ١٦٩، تحفة: ٦٨٥٩]. [النسخ] "وَلَكِنِّي" في هـ: "وَلَكِنْ". "فِيهِ" في نـ: "منه"، وفي نـ: "عَنه".
- هو ابن سعد. اختصاص النبي - ﷺ - بالتنبيه المذكور مع أنه أوضح الأدلة في تكذيب الدجال أن الدجال إنما يخرج في أمته دون غيرها ممن تقدم من الأمم، ودل الخبر على أن علم كونه (^١) يختص خروجه بهذه الأمة كان طوي عن غير هذه الأمة كما طوي عن الجميع علم وقت قيام الساعة، "ف" (١٣/ ٩٦).
- ابن كيسان.
- مرَّ الحديث (برقم: ٣٣٣٧).
- قوله: (وما من نبي إلا وقد أنذره قومه) زاد في رواية معمر: "لقد أنذره نوح قومه" وفي رواية أبي داود والترمذي: "لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر قومَه الدجّالَ". فإن قلت: هذا مشكل لأن الأحاديث قد بينت أنه يخرج بعد أمور ذُكرت، وأن عيسى ﵇ يقتله بعد أن ينزل من السماء فيحكم بالشريعة المحمدية؟ قلت: إنه كان وقت خروجه أخفى على نوح ومن بعده فكأنهم أنذروا به ولم يذكر لهم وقت خروجه فحذّورا قومهم من فتنته. ويؤيده قوله - ﷺ - في بعض طرقه: "إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه"؛ فإنه محمول على أن ذلك كان قبل أن يتبين له وقت خروجه وعلاماته، فكان يجوز أن يخرج في حياته - ﷺ -، ثم بين له بعد ذلك حاله ووقت خروجه فأخبر به. قوله: "إنه أعور" إنما اقتصر على هذا مع أن أدلة الحدوث في الدجال ظاهرة، لكن العور أثر محسوس يدركه العالم والعامي ومن لا يهتدي إلى الأدلة العقلية، فإذا ادعى الربوبية وهو ناقص الخلقة - والإله متعال عن النقص - علم أنه كاذب، "ف" (١٣/ ٩٥ - ٩٦)، "ع" (١٦/ ٣٨١)، "تو" (٩/ ٤١٥٠). قوله: "سأقول لكم قولًا لم يقله نبي لقومه " قيل: إن السر في