Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ 1، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ 2، عَنْ سَلَمَةَ 3 قَالَ: بَايَعْنَا النَّبِيَّ - ﷺ - تَحْتَ الشَّجَرَةِ 4 فَقَالَ لِي: "يَا سَلَمَةُ أَلَا تُبَايعُ؟ ". قُلْتُ: يَا رَدسُولَ اللَّهِ، قَدْ بَايَعْتُ فِي الأَوَّلِ 5. قَالَ: "وَفِي الثَّانِي" 6. [راجع: ٢٩٦٠].
- هو: الضحاك، المشهور بالنبيل بفتح النون وكسر الموحدة، والبخاري كثيرًا ما يروي عنه بالواسطة، "ك" (٢٤/ ٢٤٢)، "ع" (١٦/ ٤٥٦).
- هذا الحديث ثلاثي.
- ابن الأكوع.
- قوله: (تحت الشجرة) أي: التي في الحديبية وهي التي نزل فيها: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨] وهذه بيعة تسمى بيعة الرضوان، وهذا هو الحادي والعشرون من ثلاثيات البخاري، "ك" (٢٤/ ٢٤٢). قوله: "وفي الثاني" يحتمل أن يكون سبب التكرار تقويته وتثبيته فيما لاح له من الأمور العظام بعد ذلك الوقت كما مرَّ ذكره، ولعل هذا مراد المهلب ومن تبعه أنه - ﷺ - أراد أن يؤكد بيعة سلمة لعلمه بشجاعته وعنايته في الإسلام وشهرته في الثبات، "ع" (١٦/ ٤٥٦).
- أي: في الزمان الأول، وفي بعضها: "الأولى" أي: في جملة الطائفة الأولى أو في الساعة الأولى، "ك" (٢٤/ ٢٤٢).
- مرَّ الحديث (برقم: ٢٩٦٠) في "الجهاد".