Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 4 قال: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو 5 [النسخ] "تَمَنِّي لِقَاءِ الْعَدُوِّ" كذا في ذ، وفي نـ: "التَّمَنِّي لِقَاءَ الْعَدُوِّ" 6، وفي صـ، عسـ: "التَّمَنِّي للِقَاءِ الْعَدُوِّ". "رَوَاهُ الأَعْرَجُ" في نـ: "ورَوَاهُ الأَعْرَجُ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبدُ اللَّهِ". قال: حَدَّثَنَا أَبُو إِسحَاقَ 1، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمِ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ - وَكَانَ كَاتِبًا لَهُ - قَالَ: كَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى 2، فَقَرَأْتُه، فَإِذَا فِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: "لَا تتمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَاسئلوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ" 3. [راجع: ٢٨١٨].
- المعروف بالمسندي.
- قوله: (معاوية بن عمرو) ابن المهلب الأزدي البغدادي، أصله كوفي، وهذا أيضًا أحد مشايخ البخاري يروي عنه في "الجمعة"، وروى عن عبد الله المسندي ومحمد بن عبد الرحيم وأحمد بن أبي رجاء عنه في مواضع. قوله: "كتب إليه … " إلخ، فيه دلالة على جواز الرواية بالكتابة دون السماع. قوله: "العافية" أي: السلامة من المكروهات والبليات في الدنيا والآخرة، "ع" (١٦/ ٤٧٦)، "ك" (٢٥/ ٩).
- قوله: (باب كراهية التمني لقاء العدو) بنصب "لقاء" على المفعولية. ولأبي ذر: "تمني" بإسقاط الألف واللام، و"لقاء" بالجر. وللأصيلي وابن عساكر: "التمني للقاء العدو "بزيادة لام قبل التي بعدها القاف، "قس" (١٥/ ٢٢٩). فإن قلت: لا ريب أن تمني الشهادة محبوب فكيف ينهى عن تمني لقاء العدو وهو يفضي إلى المحبوب؟ أجيب بأن حصول الشهادة أخص من اللقاء لإمكان تحصيل الشهادة مع نصر الإسلام ودوام عزه، واللقاء قد يفضي إلى عكس ذلك، فنهى عن تمنيه، ولا ينافي ذلك تمني الشهادة، "قس" (١٥/ ٢٣٠). وقال الكرماني (٢٥/ ٩): كراهيته من جهة الوثوق على قوته والإعجاب بنفسه ونحو ذلك. نسخ [في] "باب ما يجوز من لو" بغير ألف ولام ولا تشديد. وقال بعضهم: لعله من إصلاح بعض الرواة لكونه لم يعرف وجهه. قلت: هذا هو الصواب ولا يحتاج إلى تكلفات بعيدة، "ع" (١٦/ ٤٧٦ - ٤٧٧). الحديث الذي رمز إليه البخاري بقوله: "ما يجوز من اللو" فإن فيه إشارة إلى أنها في الأصل لا يجوز إلا ما استثنى، [وهو] مخرج عند النسائي وابن ماجه والطحاوي من طريق محمد بن عجلان عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي - ﷺ - قال: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلِّ خيرٌ، احرص على ما ينفعك، ولا تعجز؛ فإن غلبك أمر فقل: قدر الله وما شاء الله، وإياك واللو فإن اللو تفتح عمل الشيطان". قال الطبري: طريق الجمع بين هذا النهي وبين الأحاديث الدالة على الجواز أن النهي مخصوص بالجزم بالفعل الذي لم يقع، فالمعنى: لا تقل لشيء لم يقع: لو أني فعلت كذا لوقع! قاضيًا بتحتم ذلك غير مضمر في نفسك شرط مشيئة الله تعالى، وما ورد من قول "لو" محمول على ما إذا كان قائله موقنًا بالشرط المذكور، وهو أنه لا يقع شيء إلا بمشيئة الله وإرادته، "ف" (١٣/ ٢٢٧ - ٢٢٨).
- هو إبراهيم بن محمد الفزاري.
- اسمه علقمة، الصحابي.
- مرَّ الحديث (برقم: ٣٠٢٤).
- كذا في الأصل و"الفتح"، وفي "عمدة القاري": "بأذناب"، وكذا في "خزانة الأدب" (٣/ ٣٧).