Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ 4 قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى 5 قال: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ 6 عَنْ ثَابِتٍ 7، عَنْ أَنَسِ قَالَ: وَاصَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - آخِرَ الشَّهْرِ، وَوَاصلَ أُنَاسٌ مِنَ النَّاسِ 8، فَبَلَغَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: "لَوْ مُدَّ 1 بِيَ الشَّهْرُ 2 لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ 3 تَعَمُّقَهُمْ، إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أَظَلُّ 4 يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي". تَابَعَهُ 5 سُلَيْمَانُ بْنُ مُغِيرَةَ 6 7، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -. [راجع: ١٩٦١، أخرجه: م ١١٠٤، تحفة: ٣٩٤]. [النسخ] "لَوْ مُدَّ بِيَ" في نـ: "لَوْ مَدَّني".
- الرقام البصري، "ك" (٢٥/ ١١).
- هو: ابن عبد الأعلى، "ع" (١٦/ ٤٨٠).
- بالضم، ابن أبي حميد الطويل، تارة يروي عن أنس بلا واسطة والأخرى بالواسطة، "ك" (٢٥/ ١١).
- البناني.
- قوله: (واصل أناس من الناس) الأناس هو الناس. فإن قلت: فما معناه؟ قلت: التنوين للتبعيض، كما قال الزمخشري في قوله تعالى: ﴿أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا﴾ [الإسراء: ١]، وللتقليل، كما في قوله تعالى: ﴿وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [التوبة: ٧٢]، وقد نهى - ﷺ - عن الوصال، فهم صلوه على نهي التنزيه وأحبوا موافقته فواصلوا، فقال: لولا أن الشهر كمل لزدت على الوصال بحيث يعجزون عنه ويتركون تعمقهم في أمثاله. فإن قلت: في هذه الرواية "أظل" فكيف صح الصيام مع الإطعام بالنهار؟ وفي التي بعده "أبيت" فكيف صح الوصال؟ قلت: الغرض من الإطعام لازمه، وهو التقوية، "ك" (٢٥/ ١٢).
- بضم الميم وتشديد الدال وبعده الجار والمجرور، وروي بفتح الميم والدال وبعده نون، "تن" (٣/ ١٢٥٣).
- هذا محل المطابقة.
- أي: المتكلفون المتشددون.
- أي: أصير.
- أي: حميدًا، وصل هذه المتابعة مسلم من طريق أبي النضر عن سليمان، "ع" (١٦/ ٤٨٠).
- البصري، سيد أهلها، مات سنة ١٦٥ هـ، "ك" (٢٥/ ١٢).
- قوله: (تابعه سليمان) وقع هذا التعليق في رواية كريمة سابقًا على حديث حميد عن أنس ﵁، فصار كأنه طريق أخرى معلقة لحديث: "لولا أن أشق" وهذا غلط فاحش، والصواب ثبوته ههنا كما وقع في رواية الباقين، "ف" (١٣/ ٢٢٩).