Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ 1، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ 2، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصارِ إِذَا غَابَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وشَهِدْتُهُ 3 أَتَيْتُهُ بِمَا يَكُونُ 4 مِنْ رَسولِ اللَّهِ - ﷺ -، وَإِذَا غِبْتُ عَنْ رَسولِ اللَّهِ - ﷺ - 5 وَشَهِدَه 6 أَتَانِي بِمَا يَكُونُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -. [راجع: ٨٩، أخرجه: م ١٤٧٩، تحفة: ١٠٥١٢]. [النسخ] "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ". "وَشَهِدَه" كذا في سـ، هـ، ذ، وفي نـ: "وَشَهِدَ".
- الأنصاري.
- مولى زيد بن الخطاب.
- أي: حضرته.
- أي: من أقواله وأفعاله وأحواله، "ك" (٢٥/ ٢٠).
- مطابقته للترجمة من حيث إن عمر رضي الله تعالى عنه كان يقبل خبر الشخص الواحد، "ع" (١٦/ ٤٨٩).
- قوله: (وإذا غبت عن رسول الله - ﷺ - وشهد) وفي رواية الكشميهني والمستملي: "وشهده" أي: حضر ما يكون عند النبي - ﷺ -، وقد نقل بعض العلماء لقبول خبر الواحد أن كل صاحب وتابع سئل عن نازلة في الدين فأخبر السائل بما عنده فيها من الحكم، أنه لم يشترط عليه أحد منهم أن لا يعمل بما أخبره به من ذلك حتى يسأل غيره، فضلًا عن أن يسأل الكواف، بل كان كل منهم يخبره بما عنده فيعمل بمقتضاه ولا ينكر عليه ذلك، فدل على اتفاقهم على وجوب العمل بخبر الواحد، "ف" (١٣/ ٢٣٨).