Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ 2 قال: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحْمَنِ بن مهدي، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 3، عَنْ وَاصِلٍ 4، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 5 قَالَ: [النسخ] "وَيَدَعُوا النَّاسَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ" كَذا في هـ، ذ، وفي نـ: "وَيَدْعُوا النَّاسَ إِلى خَيْرٍ". "حَدَّثَنِي عَمْرُو" في نـ: "حَدَّثَنَا عَمْرُو". "ابن مهدي" سقط في نـ. "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ". جَلَسْتُ إِلَى شَيْبَةَ 1 فِي هَذَا الْمَسْجِدِ 2 قَالَ 3: جَلَسَ إِلَيَّ عُمَرُ فِي مَجْلِسِكَ هَذَا فَقَالَ: هَمَمْتُ 4 أَنْ لَا أَدَعَ 5 فِيهَا 6 صَفْرَاءَ 7 وَلَا بَيْضَاءَ 8 إِلَّا قَسَمْتُهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ. [النسخ] "هَمَمْتُ" في هـ، ذ: "لقد هَمَمْتُ". قُلْتُ 1: مَا أَنْتَ بفَاعِلٍ! قَالَ: لِمَ؟ قُلْتُ: لَمْ يَفْعَلْهُ صَاحِبَاكَ. قَالَ: هُمَا الْمَرْآنِ يُقْتَدَى 2 بِهِمَا. [راجع: ١٥٩٤].
- الأحوازي - بالزاي -، البصري، "ع" (١٦/ ٥٠٣)، "ك" (٢٥/ ٣٢).
- الثوري.
- ابن حيان، بتشديد التحتانية والنون، "ك" (٢٥/ ٣٢).
- اسمه شقيق.
- قوله: (جلست إلى شيبة) بفتح الشين المعجمة وسكون التحتانية وبالموحدة: ابن عثمان الحجبي العبدري، أسلم بعد فتح مكة وبقي إلى زمان يزيد بن معاوية، وليس له في الصحيحين إلا هذا الحديث عند البخاري وحده. قوله: "أن لا أدع فيها" الضمير للكعبة وإن لم يجر لها ذكر؛ لأن المراد بالمسجد في قول أبي وائل: "جلست إلى شيبة في هذا المسجد" نفس الكعبة فكأنه أشار إليها قوله: "يقتدى بهما". قال ابن بطال: أراد عمر قسمة المال في مصالح المسلمين، فلما ذكره شيبة أن النبي - ﷺ - وأبا بكر بعده لم يتعرضا له؛ لم يسعه خلافهما، ورأى أن الاقتداء بهما واجب، فربما يهدم البيت ويحتاج إلى ترميمه فيصرف ذلك [المال فيه]، ولو صرف إلى منافع المسلمين لكان فيه حرج. ومطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: "يقتدى بهما" أي: بالنبي - ﷺ - وبأبي بكر ﵁، والاقتداء بالنبي - ﷺ - اقتداء بسُنَّته، ملتقط من "ك" (٢٥/ ٣٢)، "ع" (١٦/ ٥٠٢ - ٥٠٣)، "ف" (١٣/ ٢٥٢).
- أي: المسجد الحرام، "ك" (٢٥/ ٣٢).
- مرَّ الحديث (برقم: ١٥٩٤) مع تحقيقه.
- أي: قصدت.
- أي: لا أترك.
- أي: الكعبة، "ك" (٢٥/ ٣٢).
- أي: ذهبا.
- أي: فضة.
- القائل شيبة، "ك"، "ع" (١٦/ ٥٠٣).
- بلفظ الغائب المجهول، ولأبي ذر بنون مفتوحة بدل التحتية وكسر الدال، "قس" (١٥/ ٢٧٠).