Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قال: حَدَّثَنَا شعْبَةُ قال: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ 1 قال: سَمِعْتُ مُرَّةَ 2 الْهَمْدَانِيَّ يَقُولُ: قَالَ عَبدُ اللهِ 3: إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ 4 كِتَابُ اللهِ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ 5 هَدْيُ 6 مُحَمَّدٍ - ﷺ -، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا 7، [النسخ] "أَخْبَرَنِي عَمْرُو" في نـ: "أَخْبَرَنَا عَمْرُو"، وفي نـ: "حَدَّثَنَا عَمْرُو". "الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ" في هـ، ذ: "الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ". و﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (١)﴾ [الأنعام: ١٣٤]. [راجع: ٦٠٩٨، تحفة: ٩٥٥١].
- الجملي، بفتح الجيم وتخفيف الميم، "ف" (١٣/ ٢٥٢)، "ع" (١٦/ ٥٠٤).
- ابن شراحيل، ويقال له: مرة الطيب، بالتشديد، وهو الهمداني بسكون الميم، وليس هو والد عمرو الرواي عنه، "ف" (١٣/ ٢٥٢)، الكوفي كان يصلي كل يوم ألف ركعة، "ك" (٢٥/ ٣٣).
- ابن مسعود.
- مرَّ الحديث (برقم: ٦٠٩٨).
- قوله: (وأحسن الهدي) بفتح الهاء وسكون الدال للأكثر. وللكشميهني بضم الهاء مقصورًا. ومعنى الأول: الهيئة والطريقة، والثاني: ضد الضلال، "ف" (١٣/ ٢٥٢).
- بفتح الهاء وإسكان المهملة: السمت والطريقة، "ك" (٢٥/ ٣٣).
- قوله: (وشر الأمور محدثاتها) المحدثات بفتح الدال جمع محدثة، والمراد بها ما أحدث، وليس له أصل قبل في الشرع، ويسمى في عرف الشرع بدعة، وما كان له أصل يدل عليه الشرع فليس ببدعة، والبدعة في عرف الشرع مذمومة بخلاف اللغة؛ فإن كل شيء أحدث على غير مثال يسمى بدعة، سواء كان محمودًا أو مذمومًا. قال الشافعي ﵀: البدعة بدعتان: محمودة ومذمومة، فما وافق السُّنَّة فهو محمود، وما خالفها فهو مذموم، فمما حدث: تدوين الحديث، ثم تفسير القرآن، ثم تدوين المسائل الفقهية، ثم تدوين ما يتعلق بأعمال القلوب، فأنكر الأول عمر وأبو موسى وطائفة، ورخص فيه الأكثر، وأنكر الثاني جماعة من التابعين كالشعبي، وأنكر الثالث أحمد وطائفة يسيرة، واشتد إنكار أحمد للذي بعده. ومما حدث أيضًا: تدوين القول في الديانات فتصدى لها المثبتة فبالغ حتى شَبَّهَ، وبالغ النفاة حتى عطل، واشتد إنكار السلف لذلك كابي حنيفة وأبي يوسف والشافعي وكلامهم [في] ذم أهل الكلام مشهور، وسببه أنهم تكلموا في ما سكت عنه النبي - ﷺ - وأصحابه، وثبت عن مالك أنه لم يكن في عهده - ﷺ - وأبي بكر ﵁ شيء من الأهواء، يعني: بدع الخوارج والروافض والقدرية، وقد توسع من تأخر عن القرون الثلاثة في غالب الأمور التي أنكرها أئمة التابعين وأتباعهم حتى مزجوا مسائل الديانة بكلام اليونان، وجعلوا كلامهم أصلًا يردون إليه ما خالفه من الآثار بالتأويل، ثم لم يكتفوا بذلك حتى زعموا أنه أشرف العلوم، وأن من لم يستعمله فهو عامي جاهل، فالسعيد من تمسَّك بما كان عليه السلف واجتنب ما أحدثه الخلف، وإن لم يكن له منه بد فليكتف منه بقدر الحاجة، ويجعل الأول المقصود بالأصالة، والله الموفق، "فتح" (١٣/ ٢٥٣) مختصرًا.
- أراد ختم موعظته بشيء من القرآن يناسب الحال، "ف" (١٣/ ٢٥٤).