Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى 6 قَالَ: نَا ثَابِتُ بْنُ [النسخ] "فَجَاءَهُ" في عسـ: "فَجَاءَ". "يُصَلِّي" كذا في سـ، حـ، قتـ، صـ، عسـ، ذ، وفي هـ: "فَصَلَّى"، وفي نـ: "وَصَلَّى". "وَأُمِّي خَلْفَنَا أُمُّ سُلَيْمٍ " في نـ: "وَأُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا". يَزِيدَ 1، نَا عَاصِمٌ 2، عَنِ الشَّعْبِيِّ 3، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قُمْتُ لَيْلَةً أُصَلِّي عَنْ يَسَارِ النَّبِيِّ - ﷺ - ا، فَأَخَذَ بِيَدِي أَوْ بِعَضدِي 4، حَتَّى أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ، وَقَالَ بِيَدِهِ مِنْ وَرَائِي. [راجع ح: ١١٧، أخرجه: م ٧٦٣، ق ٩٧٣، تحفة: ٥٧٦٩].
- "موسى" ابن إسماعيل التبوذكي. والحائل مانع عندهم بخلاف الحنفية، وظاهر تبويب الإمام البخاري أن كليهما لا يمنعان الاقتداءَ، انظر: "اللامع" (٣/ ٣٣٧)].
- " ثابت بن يزيد" الأحول البصري.
- "عاصم" هو ابن سليمان الأحول البصري.
- "الشعبي" هو عامر بن شراحيل الكوفي.
- قوله: (أَو بِعَضُدِي) شكٌّ من ابن عباس، قاله الكرماني، ووجه الجمع بين قوله: "بيدي" وبين ما مرّ في "باب إذا قام الرجل": "فأخذ برأسي" كون القضية متعددة، وإلا فوجهه أن يقال: أولًا أخذ برأسه ثم بيده، أو بعضده، أو بالعكس، ومطابقته للترجمة في حقِّ الإمام ظاهرة، وأما في جهة المسجد فكذلك؛ لأن المأموم إذا كان عن يمين إمامه كان في ميمنة المسجد بلا نزاع، "ع" (٤/ ٣٦٥).