Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ 2 قَالَ: عَبْدَةُ 3، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ 4، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُصَلِّي مِنَ اللَيْلِ فِي حُجْرَتِهِ 5، وَجِدَارُ الْحُجْرَةِ قَصِيرٌ، فَرَأَى النَّاسُ [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في قتـ، ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ". "ابْنُ سَلَامِ" ثبت في عسـ "قَالَ: عَبْدَةُ" في صـ: "قَالَ: ثَنَا عَبْدَةُ"، وفي نـ: "قَالَ: أَنَا عَبْدَهُ". شَخْصَ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَامَ أُنَاسٌ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ 1، فَأَصْبَحُوا فَتَحَدَّثُوا بِذَلِكَ، فَقَامَ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ، فَقَامَ مَعَهُ أُنَاسٌ يُصَلُّونَ بِصلَاتِهِ، صَنَعُوا ذَلِكَ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ، جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَلَمْ يَخْرُجْ 2، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ النَّاس، فَقَالَ: "إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُكْتَبَ 3 عَلَيْكُمْ صَلَاةُ اللَّيلِ". [أطرافه: ٧٣٠، ٩٢٤، ١١٢٩، ٢٠١١، ٢٠١٢، ٥٨٦١، أخرجه: م ٧٦١، د ١١٢٦، تحفة: ١٧٩٣٧].
- "محمد بن سلام" بخفة اللام، السلمي البيكندي.
- "عبدة" ابن سليمان الكوفي.
- "عمرة" بنت عبد الرحمن الأنصارية.
- قوله: (في حجرته) أي: في حجرة بيته، يدلُّ عليه ذكرُ جدار الحجرة، وأوضح منه رواية حمّاد بن زيد، عن يحيى عند أبي نعيم، بلفظ: "كان يصلي في حجرة من حجر أزواجه"، والحجرة: الموضع المنفرد بالدار، "ع" (٤/ ٣٦٧). وفي "الخير الجاري" (١/ ٣٨١): ويحتمل أن يكون المراد الحجرة التي احتجرها في المسجد بالحصير، وهذا الاحتمال مع بُعده من سياق هذا الحديث قريب ممّا يأتي في حديث الباب الثاني، قال الشيخ ابن حجر (٢/ ٢١٤): فإما أن يُحْملَ على التعدد، أو على المجاز في الجدار وفي نسبة الحجرة، انتهى.
- هذا هو موضع الترجمة، "قس" (٢/ ٤٢١).
- قوله: (فلم يخرج) أي: إلى الموضع المعهود الذي كان صلى فيه تلك الليالي، فلم يروا شخصه. ومطابقته للترجمة في قوله: "فقام ناسٌ يصلون بصلاته"؛ لأنّه كان بينه وبينهم جدار الحجرة. فيه أن الجدار ونحوه لا يمنع الاقتداء بالإمام، وعليه ترجمة الباب، قلت: إنما يجوز ذلك إذا لم يلتبس عليه حال الإمام، "ع" (٣٦٦/ ٤ - ٣٦٨).
- تُفرَض.