Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قال: حَدَّثَنَا عَبدُ الْوَاحِدِ 4 قال: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ 5: قُلْتُ لأَنَسٍ: أَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الْمَدِينَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا، لَا يُقْطَعُ شَجَرُهَا، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا 6 حَدَثًا 7 فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. قَالَ عَاصِمٌ 8: فَأَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ أَنَسٍ 9 أَنَّهُ قَالَ: أَوْ آوَى مُحْدِثًا. [راجع: ١٨٦٧]. [النسخ] "قُلْتُ لأَنَسٍ" في نـ: "قال: قُلْتُ لأَنَسٍ".
- ابن زباد.
- ابن سليمان المعروف بالأحول.
- مرَّ الحديث (برقم: ١٨٦٧).
- أي: بدعة أو ظلمًا ونحوهما، "ك" (٢٥/ ٥٣).
- موصول بالسند المذكور.
- قوله: (فأخبرني موسى بن أنس) قال الدارقطني في "كتاب العلل": موسى بن أنس وهم من البخاري أو من موسى بن إسماعيل شيخه، والصواب: النضر - بسكون المعجمة - ابن أنس، كما رواه مسلم في "صحيحه"، "ك" (٢٥/ ٥٣)، "ع" (١٦/ ٥٢٥). قال ابن بطال (١٠/ ٣٥٠): دل الحديث على أن من أحدث حدثًا أو آوى محدثًا في غير المدينة: أنه غير متوعد بمثل ما توعد به من فعل ذلك في المدينة، وإن كان قد علم أن من آوى أهل المعاصي أنه يشاركهم في الإثم، فإن من رضي فعل قوم وعملهم التحق بهم، ولكن خصت المدينة بالذكر لشرفها لكونها مهبط الوحي وموطن الرسول - ﷺ -، ومنها انتشر الدين في أقطار الأرض فكان لها مزيد فضل على غيرها. وقال غيره: السر في تخصيص المدينة بالذكر أنها كانت إذ ذاك موطن النبي - ﷺ - ثم موطن الخلفاء الراشدين، "ف" (١٣/ ٢٨١ - ٢٨٢).