Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثنَا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ 1 قال: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ 2 قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ 3 بْنُ شُرَيْحٍ وَغَيْرُهُ 4، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ 5، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: حَجَّ عَلَيْنَا 6 عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو 7 فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: "إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ بَعْدَ أَنْ أَعْطَاكُمُوهُ انْتِزَاعًا، وَلَكِنْ يَنْتَزِعُهُ عَنْهُمْ مَعَ قَبْضِ الْعُلَمَاءِ بِعِلْمِهِمْ 8، فَيَبْقَى نَاسٌ [النسخ] "حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ" في ذ: "حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ". "أَعْطَاكُمُوهُ" كذا في حـ، ذ، وفي سـ، هـ، ذ: "أَعْطَاهُمُوهُ". "يَنْتَزِعُهُ" في نـ: "يَنْزِعُهُ". "عَنْهُمْ "في نـ: "مِنْهُمْ". جُهَّالٌ 1 يُسْتَفْتَوْنَ 2 فَيُفْتُونَ بِرَأْيِهِمْ، فَيَضِلُّونَ 3 وَيُضِلُّونَ" 4. فَحَدَّثْتُ 1 عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ -، ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو حَجَّ بَعْدُ 2 فَقَالَتْ: يَا ابْنَ أُخْتِي 3 انْطَلِقْ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَاسْتَثْبِتْ لِي مِنْهُ الَّذِي حَدَّثْتَنِي عَنْهُ. فَجِئْتُهُ فَسَأَلْتُه، فَحَدَّثَنِي بِهِ كَنَحْوِ مَا حَدَّثَنِي، فَأتَيْتُ عَائِشَةَ فَأَخْبَرْتُهَا، فَعَجِبَتْ فَقَالَتْ: وَاللهِ لَقَدْ حَفِظَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو. [راجع: ١٠٠].
- بمثناة ثم لام بوزن عظيم، وهو سعيد بن عيسى بن تليد، نسب إلى جده، يكنى أبا عيسى بن عني - بمهملة ثم نون مصغرًا - وهو من المصريين الثقات الفقهاء، وكان يكتب للحكام، "ف" (١٣/ ٢٨٣).
- أي: عبد الله.
- هو أبو شريح الإسكندراني، "ف" (١٣/ ٢٨٣).
- هو ابن لهيعة، أبهمه البخاري لضعفه، وجعل الاعتماد على رواية عبد الرحمن، "ف" (١٣/ ٢٨٣).
- محمد بن عبد الرحمن، "ف" (١٣/ ٢٨٤).
- أي: مرَّ علينا حاجًّا، "ف" (١٣/ ٢٨٤)، أي: مارًّا علينا، "ك" (٢٥/ ٥٤).
- ابن العاص.
- قوله: (مع قبض العلماء بعلمهم) أي: بقبض العلماء مع علمهم، ففيه نوع قلب في الحرفين، أو يراد من لفظ "بعلمهم": بكتبهم، بأن يمحى الحلم من الدفاتر، ويبقى "مع" على المصاحبة، أو "مع" بمعنى عند. مرَّ الحديث في "كتاب العلم" (برقم: ١٠٠). قوله: "فعَجِبَتْ" أي: من جهة أنه ما غير حرفًا منه، روي أنها قالت له: "القه ففاتحه حتى تسأله عن الحديث الذي ذكره لك، فلقيته؛ [فسألته] فذكره لي نحو المرة الأولى، فلما أخبرتها قالت: ما أحسبه إلا قد صدق لم يزد فيه شيئًا ولم ينقص منه"، "ك" (٢٥/ ٥٤). ووقع في رواية سفيان بن عيينة الموصولة: "قال عروة: ثم لبثت سنة ثم لقيت عبد اللّه بن عمرو في الطواف فسألته فأخبرني به"، فأفاد أن لقاءه إياه في المرة الثانية كان بمكة، وكأن عروة كان حج في تلك السُّنَّة من المدينة وعبد الله من مصر، فبلغ عائشة، ويكون قولها: "قد قدم" أي: من مصر طالبًا لمكة لا أنه قد قدم المدينة؛ إذ لو دخلها لَلَقيهُ عروة بها، ويحتمل أن تكون عائشة حجت تلك السنة وحج معها عروة فقدم عبد الله بعد، فلقيه عروة بأمر عائشة. قلت: ورواية الأصل تحتمل أن عائشة كان عندها علم من الحديث، فظنت أنه زاد فيه أو نقص، فلما حدث به ثانيًا كما حدث به أوّلًا تذكرت أنه على وفق ما كانت سمعت، ولكن رواية حرملة التي ذكر فيها أنها أنكرت ذلك وأعظمته ظاهرة في أنه لم يكن عندها من الحديث علم، ويؤيد ذلك أنها لم تستدل على أنه حفظه إلا لكونه حدّث به بعد سنة كما حدّث به أوّلًا لم يزد ولم ينقص، قال عياض: لم تتهم عائشة عبد الله، ولكن لعلها نسبت إليه أنه مما قرأه من الكتب القديمة؛ لأنه كان قد طالع كثيرًا منها، ومن ثم قالت: "أحَدَّثك أنه سمع النبي - ﷺ - يقول هذا؟ " انتهى، "ف" (١٣/ ٢٨٥).
- مرَّ الحديث (برقم: ١٠٠).
- بصيغة المجهول.
- من الضلالة.
- من الإضلال.
- هذا قول عروة.
- أي: بعد تلك السنة أو الحجة، "ك" (٢٥/ ٥٤)، "ع" (١٦/ ٥٢٦).
- هو عروة ابن أسماء أخت عائشة، "ك" (٢٥/ ٥٤).