Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى 4، [النسخ] "عَلَى الْحَقِّ" زاد في نـ: "يُقَاتِلُونَ". عَنْ إِسْمَاعِيلَ 1، عَنْ قَيْسٍ 2، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أمَّتِي ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ 3 وَهُمْ ظَاهِرُونَ" 4. [راجع: ٣٦٤٠].
- قوله: (حدثنا عبيد الله بن موسى) العبسي الكوفي من كبار شيوخ البخاري من أتباع التابعين وشيخه في هذا الحديث "إسماعيل" تابعي مشهور، وشيخ إسماعيل "قيس" من كبار التابعين، وهو مخضرم أدرك النبي - ﷺ - ولم يره. ولهذا السند حكم الثلاثيات وإن كان رباعيًا، "ف" (١٣/ ٢٩٤). قوله: "وهم ظاهرون" فإن قلت: يعارض هذا الحديث حديث عبد الله بن عمرو: "لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، هم شر أمن، أهل الجاهلية، لا يدعون الله بشيء إلا رده عليهم" رواه مسلم. قلت: يعني الشرار هم الأغلب، قاله الكرماني (٢٥/ ٥٨). وقال العيني (١٦/ ٥٣٢): المراد من شرار الناس الذين تقوم عليهم الساعة قوم يكونون بموضع مخصوص، وأن موضعًا آخر تكون به طائفة يقاتلون على الحق قاهرين لعدوهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك، قيل: يا رسول الله! أين هم؟ قال: "هم ببيت المقدس"، انتهى. وقال في "الفتح" (١٣/ ٢٩٤): ذكرت أن المراد بأمر الله هبوب تلك الريح، وأن المراد بقيام الساعة ساعتهم، وأن المراد بالذين يكونون ببيت المقدس الذين يحضرهم الدجال، ويظهر الدين في زمن عيسى ﵇، ثم بعد موت عيسى غليه السلام تهب الريح المذكورة، فهذا هو المعتمد في الجمع، والعلم عند الله، انتهى.
- ابن أبي خالد.
- ابن أبي حازم، بالحاء المهملة والزاي، "ع" (١٦/ ٥٢٩).
- أي: القيامة.
- أي: غالبون على من خالفهم، "ع" (١٦/ ٥٣٢).