Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ 2، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 3، عَنْ قَتَادَةَ 4، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الصَّلَاةَ بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٥)﴾ [الفاتحة: ٢]، [أخرجه: م ٣٩٩، س ٩٠٧، تحفة: ١٢٥٧]. [النسخ] "وَسَجَدْتُمْ" في ذ: "إذَا سَجَدْتُمْ". "مَا يَقرَأُ" كذا في عسـ، سـ، وفي حـ، هـ: "مَا يَقُولُ". "عَنْ أَنَسٍ" في صـ: "عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ".
- "حفص بن عمر" ابن الحارث الْحَوْضِي.
- "شعبة" ابن الحجاج.
- "قتادة يا ابن دعامة.
- قوله: (كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله) بضم الدال على الحكاية، وهذا الحديث بظاهره يشير إلى عدم قراءة البسملة، وصريح بعدم قراءتها جهرًا، وفيه إيماء إلى عدم كونها جزءًا للسورة، إذ لو كانت جزءَ السورة لجهر بها، كما جهر بسائر أجزائها، كذا في "الخير الجاري" (١/ ٣٨٦). وقال العينى (٤/ ٤٠٦ - ٤٠٧): والصحيح من مذهب أصحابنا أنها من القرآن؛ لأن الأُمة أجمعت على أن ما كان مكتوبًا بين الدَّفَتينِ بقلم الوحي فهو من القرآن، والتسمية كذلك، وإنها مع ذلك ليست من السور، ولذلك تُتلى آية مفردة في أول كل سورة، كما تلاها النبي - ﷺ - حين أنزلت عليه: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١)﴾ [الكوثر: ١]، وعن ابن عباس: "كان النبي - ﷺ - لا يعرف فصلَ السورة حتى ينزل عليه ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)﴾، رواه أبو داود (ح: ٧٨٨) والحاكم (١/ ٣٢٨)، وقال: إنه على شرط الشيخين. وأيضًا قال العيني (٤/ ٤٠٤): وأحاديث الجهر وإن كثرت رواتها فكلُّها ضعيفة، وليست مخرجة في الصحاح ولا في المسانيد المشهورة، انتهى. وكذا قال ابن الهمام (١/ ٢٩١) حيث قال: قال ابن تيمية: وروينا عن الدارقطني أنه قال: لم يصحّ عنه - ﷺ - في الجهر حديث، وفي مسلم (^١): "إن رسول الله - ﷺ - كان يسرّ بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)﴾، وأبا بكر وعمر - ﵄ -"، انتهى كلام ابن الهمام.