Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادِ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زُزعَةَ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُسْكُتُ 5 بَيْنَ التَّكْبِيرِ [النسخ] "يَسْكُتُ" في حـ: "يَسْكُتُ". وَبَينَ الْقِرَاءَةِ إِسْكَاتَةً - قَالَ: أَحْسِبُهُ قَالَ: هُنَيَّة 1 - فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِسكَاتُكَ 2 بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَبَينَ الْقِرَاءَةِ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: "أَقُولُ: اللهَّم بَاعِدْ بَيْنِي وَبَينَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللهمَّ نَقِّنِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ 3، اللهمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ 4 [النسخ] "وَبَينَ الْقِرَاءَةِ" في نـ: "وَالْقِرَاءَةِ". "هُنَيَّةً" في صـ، هـ: "هُنَيهَةً" وفي نـ: "هُنَيئَةً". "إسْكَاتُكَ" في س، ح: "أَسُكَاتُكَ" [على الاستفهام]، ولهما في ن: "أَسُكُوتُكَ". "وَبَيْنَ الْقِرَاءَةِ" كذا في عسـ، س، صـ، قتـ، ذ، وفي ن: "وَالْقِرَاءَةِ". وَالْبَرَدِ 1 ". [أخرجه: م ٥٩٨، د ٧٨١، س ٨٩٤، ق ٨٠٥، تحفة: ١٤٨٩٦].
- "موسى بن إسماعيل" المنقري التبوذكي.
- "عبد الواحد بن زياد" العبدي البصري.
- "عمارة بن القعقاع" ابن شبرمة الضبي الكوفي.
- "أبو زرعة" هرم أو عبد الرحمن أو عمرو أو جرير بن عمرو البجلي.
- قوله: (يسكت) بفتح أوله، "إسكاتة" بكسر همزة، مصدر شاذ،
- قلت: كذا في "فتح القدير"، ولم أجد في "صحيح مسلم" هذه الرواية، بل أخرجها ابن خزيمة في "صحيحه" (٤٩٨) والطبراني في "معجمه" (٧٣٨). والقياس سكوتا، ويروى بضم الياء، ومعناه: يصير ذا سكوت، أو يدخل في السكوت، "مجمع" (٣/ ٩٢)، "ع" (٤/ ٤٠٨)، "ك" (٥/ ١١١). الكرماني: والأقرب أن يقال: جعل الخطايا بمنزلة نار جهنم؛ لأنها مستوجبة لها، فعبّر عن إطفاء حرارتها بالغسل، وبالغ فيه باستعمال المبردات ترقيًا عن الماء إلى أبرد منه، وهو الثلج، ثم إلى أبرد من الثلج، وهو البرد، بدليل جموده، انتهى.
- هي اليسير من الشيء ما كان، "ع" (٤/ ٤٠٩)، وأكثر رواية مسلم بالهمزة، "عياض".
- قوله: (إسكاتك) بالرفع مبتدأ محذوف خبره، أو بالنصب أي: أسألك إسكاتَك، معناه: سكوت يقتضي بعده كلاما، أو قراءة مع قصر مدة، وقيل: أراد به ترك رفع صوته، أي: سكوتك عن الجهر بدليل ما تقول، ورُوِي بفتح همزة وضم سين على الاستفهام، "مجمع البحار" (٣/ ٩٢).
- بفتح النون: الوسخ، "ع" (٤/ ٤١٠). برف، [بالأردية]. زاله، [بالفارسية].
- قوله: (بالماء والثلج والبرَد) بفتح الراء: حب الغمام، أراد بها التأكيد في التطهير؛ لأن الثلج والبرد لم تمسهما الأيدي لأنهما على خلقتهما لم يستعملا، وقيل: أراد بذكر أنواع المطهرات أنواع المغفرة، قال
- وقد اختلف الناس فيما يستفتح به الصلاة، فأبو حنيفة وأحمد يريان الاستفتاح بما رواه أبو داود (ح: ٦٥٩) والترمذي (ح: ٢٤٣) وابن ماجه (ح: ٨٠٤): "كان - ﷺ - إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهُمَّ وبحمدك … " الحديث، وكذا في "العيني" (٤/ ٤١٠ - ٤١١).