Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثنَا ابْنُ أَبِي مَريَمَ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ 3 قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيكَةَ 4، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ 5 أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى صَلَاةَ الْكُسُوفِ، فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ 6، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، [النسخ] "بَاب" ثبت في صـ، مه. "أَبِي بَكْرٍ" في صـ: "أَبِي بَكْرٍ الصدِّيقِ". ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فَأطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوِعَ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفعَ، فَسَجَدَ فَأطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ: "قَدْ دَنَتْ 1 مِنِّي الْجَنَّةُ حَتَّى لَوِ اجْتَرَأْتُ 2 عَلَيهَا لَجِئْتُكُم بِقَطَافٍ 3 مِنْ قِطَافِهَا، وَدَنَتْ مِنِّي النَّارُ [النسخ] "فَأَطَالَ الركُوعَ ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، في صـ: "فَأطَالَ ثُمَّ رَفَعَ فَأطَالَ الْقِيَامَ". "فَسَجَدَ" في صـ: "ثُمَّ سَجَدَ". "فَقَالَ" في ن: "قَالَ". حَتَّى قُلْتُ: أَي رَبِّ أَوَ أَنَا مَعَهُم؟ فَإِذَا امْرَأَةٌ - حَسِبتُ 1 أَنَّهُ قَالَ - تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ، قُلْتُ: مَا شَأْنُ هَذِهِ؟ قَالُوا: حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا، لَا أَطْعَمَتْهَا، وَلَا أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ". قَالَ نَافِعٌ 2: حَسِبتُ أَنَّهُ 3 قَالَ: "مِنْ خَشِيشِ الأَرْضِ أَوْ خُشَاشٍ 4 ". [طرفه: ٢٣٦٤، أخرجه: س ١٤٩٨، ق ١٢٦٥، تحفة: ١٥٧١٧].
- "ابن أبي مريم" سعيد بن محمد بن الحكم الجمحي مولاهم البصري.
- "نافع بن عمر" ابن عبد الله بن جميل الجمحي القرشي.
- "ابن أبي مليكة" عبد الله، واسم أبي مليكة زهير بن عبد الله التيمي الأحول المكي.
- "أسماء بنت أبي بكر" الصديق.
- قوله: (فقام فأطال القيام …) إلخ، قال العيني (٤/ ٤١٥): وهي موضع الترجمة؛ لأن إطالة النبي - ﷺ - القيام بحسب الظاهر كان مشتملةً على قراءة الدعاء والقرآن، وقد عُلِمَ أن الدعاء عقيب الافتتاح قبل القراءة، فصدق عليه: "باب ما يقول بعد التكبير"، انتهى. ولما اضطربت الأحاديث الواردة في كيفية صلاة الكسوف من الاقتصار على ركعتين، كما في حديث أبي بكرة وغيره، وثلاث ركعات في كل ركعة، وأربع في ركعة، وخمسة عشر في ثلاث، كما في "المستدرك"، فمال الحنفية إلى ما هو المعهود في كل صلاة من الركوع الواحد في ركعة، وبسطه ابن الهمام في "الفتح" (٢/ ٨٧)، [وانظر: "أوجز المسالك" (٤/ ٩٧)].
- من الدنو، أي: قربت.
- قوله: (لو اجترأت) من الجراءة، وإنما قال ذلك؛ لأنه لم يكن مأذونًا من عند الله، "ع" (٤/ ٤١٧).
- قوله: (بقطاف) بكسر القاف جمع القطف، وهي العنقود، ويروى بالفتح، "مجمع" (٤/ ٣٠٣)، "خ" (١/ ٣٨٧)، "عيني" (٤/ ٤١٧).
- جملة معترضة، مقول أبي هريرة، "ع" (٤/ ٤١٨).
- الجمحي.
- أي: ابن أبي مليكة.
- قوله: (خشاش) بفتح الخاء أشهر الثلاثة، وإعجامه أصْوبُ: هوامّ الأرض، ويُروى خشيش الأرض بمعناه، "مجمع البحار" (٢/ ٤٤ - ٤٥).
- في الأصل: "افتتاح".