Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ 4 قَالَ: أخْبَرَنَا مَالِكٌ 5، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 6، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أمَّ الْفَضلِ 7 سَمِعَتْه، وَهُوَ يَقْرأُ: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ، لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي 8 بِقِرَاءَتِكَ هَذِهِ السْورَةَ، إِنَّهَا لآخِرُ مَا سمِعْتُ 9 مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - يقْرَأُ بِهَا فِي الْمَغْرِبِ. [طرفه: ٤٤٢٩، أخرجه: م ٤٦٢، د ٨١٠، ت ٣٠٨، س ٩٨٦، ق ٨٣١، تحفة: ١٨٠٥٢]. [النسخ] "يَا بُنَيَّ، لَقَدْ" كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "يَا بُنَيَّ، وَاللَّهِ لَقَدْ". "بِقِرَاءَتِكَ" في نـ: "بِقُرْآنِكَ". "مَا سَمِعْتُ" في عسـ: "مَا سَمِعْتُهُ".
- "عبد الله بن يوسف" هو التِّنِّيسي.
- "مالك" الإمام الأصبحي المدني.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- هي والدة ابن عباس والفضل أخوه، اسمها: لبابة بنت الحارث، وهي أخت أم المؤمنين ميمونة ﵂، "ع" (٤/ ٤٦٣).
- أي: ذكرتني شيئًا نسيتُه، "ع" (٤/ ٤٦٣).
- قوله: (لآخِرُ ما سمعتُ) فإن قلت: صرح عقيل في روايته عن ابن شهاب أنها آخر صلوات النبي - ﷺ - ذكره البخاري في "باب الوفاة"، ولفظه: "ثم ما صلّى لنا بعدها حتى قبضه الله"؛ وذكر في "باب إنما جعل الإمام ليؤتمّ به" من حديث عائشة (برقم: ٦٨٧): أن الصلاة التي صلَّاها النبي - ﷺ - بأصحابه في مرض موته كانت الظهر؟ قلت: التوفيق بينهما: أن الصلاة التي حكتها عائشة كانت في مسجد النبي - ﷺ -، والتي حكتها أمّ الفضل كانت في بيته، كما رواه النسائي (ح: ٩٨٥): "صلّى بنا المغرب في بيته، فقرأ المرسلات، فما صلاها بعدها حتى قبض"، وما ورد في رواية أمّ الفضل: "خرج إلينا رسول الله - ﷺ -، الحديث"، هو محمول على أنه خرج من مكانه الذي كان راقدًا فيه إلى الحاضرين في البيت فصلّى بهم، فحصل الالتئام بذلك في الروايات، "عمدة القاري" (٤/ ٤٦٤).