Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ: سَمِعْتُ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الأَنْصَارِيَّ - ثُمَّ أَحَدَ بَنِي سَالِمٍ 7 - قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي لِقَوْمِي بَنِي سَالِمٍ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقُلْتُ: إِنِّيَ أنْكَرْتُ بَصَرِي، وَإِنَّ السُّيُولَ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي، [النسخ] "كَانَتْ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "كَانَ". فَلَوَدِدْتُ أَنَّكَ جِئْتَ فَصَلَّيْتَ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مَسْجِدًا، فَقَالَ: "أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ". فَغَدَا عَلَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ بَعْدَ مَا اشْتَدَّ النَّهَار، فَاسْتَأْذَنَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَأَذِنْتُ لَه، فَلَم يَجْلِسْ حَتَّى قَالَ: "أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ؟ "، فَأَشَارَ 1 إِلَيْهِ مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي أَحَبَّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ، فَقَامَ وَصَفَفْنَا خَلْفَه، ثُمَّ سَلَّمَ، وَسَلَّمْنَا حِينَ سَلَّمَ. [راجع: ٤٢٤].
- قوله: (ثم أَحَدَ بني سالم) عطف على "الأنصاري"، فمعناه: ثم السالِمِيَّ، أو على "عِتبان" يعني سمعت أحد بني سالم أيضًا بعد السماع من عِتبان، والظاهر أنه الحصين بن محمد الأنصاري، يعني سمع محمود منهما، "ك" (٥/ ١٨٩).
- قوله: (فأشار) أي: النبي - ﷺ -، قاله الكرماني (٥/ ١٨٩)، ففيه إعجاز. وقال ابن حجر (٢/ ٣٢٤): والذي يظهر لي أن فاعل "أشار" هو عِتبان بن مالك، لكن فيه التفات، وبه تتوافق رواية "فَأَشَرْتُ".