Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ 7، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ 8، عَنْ سُمَيٍّ 9، عَنْ أَبِي صَالِحٍ 10، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثورِ 11 مِنَ الأَمْوَالِ [النسخ] "قَالَ عَلِيٌّ" في سـ، هـ: "وَقَالَ عَلِيٌّ"، وفي صـ: "حَدَّثَنَا عَلِيٌّ"، وفي نـ: "قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ: قَالَ عَلِيٌّ". "قَالَ عَلِيٌّ إلخ" ثبتت هذه الزيادة في رواية المستملي والكشميهني. [قلت: قال القسطلاني (٢/ ٥٦٩): وهذه الجملة من قوله: "قال علي" إلى آخرها ثابتة في أول الحديث اللاحق عند الأصيلي، وفي آخره عند الثلاثة الأبوين وابن عساكر]. بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَا وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ 1؛ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلهمْ فَضْلٌ مِنْ أَمْوَال يَحُجُّونَ بِهَا، ويعْتَمِرُونَ، وَيُجَاهِدُونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ! فَقَالَ: "أَلَا 2 أُحَدِّثُكُم بِمَا إِنْ أَخَذْتُم بِهِ أَدرَكْتُم مَنْ سَبَقَكُم، وَلَم يُدْرِكْكُم أَحَدٌ بَعْدَكُم، وَكُنْتُم خَيْرَ مَنْ أَنْتُم بَينَ ظَهْرَانَيْهِم، إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ: تُسَبِّحُونَ، وَتَحْمَدُونَ، وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ 3 ". [النسخ] "فَضْلٌ مِنْ أَمْوَالٍ" كذا في هـ، ذ، وفي صـ: "فَضْلُ الأَمْوَال"، وفي صـ أيضًا: "فَضْلُ أَموَالٍ". "فَقَال: أَلَا" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "قَالَ: أَلَا". "أَلَا أُحَدِّثُكُم بِمَا إنْ أَخَذْتُمْ بِهِ" في صـ، ذ: "أَلَا أُحَدِّثُكُم بِأَمْرٍ إنْ أَخَذْتُم بِهِ"، وفي نـ: "أَلَا أُحَدِّثُكُم إنْ أَخَذْتُم بِهِ". "ظَهْرَانَيْهِمْ" كذا في عسـ، صـ، ذ، وفي قتـ، مه: "ظَهْرَانَيهِ". فَاخْتَلَفْنَا 1 بَيْنَنَا فَقَالَ بَعْضُنَا: نُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ 2 فَقَالَ: "تَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، حَتَّى يَكُونَ مِنْهُنَّ كُلِّهِنَّ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ". [طرفه: ٦٣٢٩، أخرجه: م ٣٩٥، سي ١٤٦، تحفة: ١٢٥٦٣].
- البصري، "قس" (٢/ ٥٦٩).
- "معتمر" هو ابن سليمان بن طرخان البصري.
- "عبيد الله بن عمر" ابن حفص العمري.
- "سُمَيّ" مولى أبي بكر بن عبد الرحمن.
- "أبي صالح" ذكوان السمان.
- جمع دثرٍ، بفتح المهملة وسكون المثلثة، وهو المال الكثير، "ع" (٤/ ٦٠٨).
- أي: الدائم.
- للتنبيه.
- قوله: (ثلاثًا وثلاثين) قال بعض المشايخ: إن هذه الأعداد الواردة عقيب الصلوات، أو غيرها من الأذكار الواردة في الصباح والمساء وغير ذلك، إذا كان ورد لها عدد مخصوص مع ثواب مخصوص فزاد الآتي بها في أعدادها عمدًا لا يحصل له ذلك الثواب الوارد، فلعل لتلك الأعداد حكمة خاصة تفوت بمجاوزة تلك الأعداد وتَعَدِّيها، والصواب أن هذا ليس من الحدود التي نهى عن اعتدائها ومجاوزة أعدادها، والدليل عليه ما رواه مسلم: قال رسول - ﷺ -: "من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مئة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه"، "ع" (٤/ ٦١٢) مختصرًا.
- أي: في كل واحد ثلاثة وثلاثون [أو] المجموع؟ أو أن تمام المئة بالتكبير أو بغيره؟ وقائل "فاختلَفْنا": سُمَيٌّ، بيَّنَه مسلم، "ع" (٤/ ٦١٠).
- أي: إلى أبي صالح، "ع" (٤/ ٦١٠).