Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 4، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ 5، عَنْ وَرَّادٍ 6 كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ 7 قَالَ: أَمْلَى عَلَى المُغِيرَةُ 8 بْنُ شُعْبَةَ فِي كِتَابٍ إِلَى [النسخ] "ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ" كذا في ك، وفي هـ، قتـ، مه: "ثَلَاثًا وَثَلَاثينَ". "كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ" في ذ: "كَاتِبٌ لِلمُغِيرَةِ". مُعَاوِيَةَ 1: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ: "لَا إِلَهَ إِلَّا الله 2 وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهْوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، اللهمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجِدِّ 3 مِنْكَ الْجِدُّ". وَقَالَ شُعْبَةُ 4 عَنْ عَبدِ الْمَلِكِ بِهَذَا [النسخ] "عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بِهَذَا" في صـ، ذ: "عَنْ عَبدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ بِهَذَا". وَقَالَ الْحَسَنُ 1: جَدُّ: غِنًى. وَعَنِ الْحَكَمِ 2، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ 3، عَنْ وَرَّادٍ 4 بِهَذَا. [أطرافه: ١٤٧٧، ٢٤٠٨، ٥٩٧٥، ٦٣٣٠، ٦٤٧٣، ٦٦١٥، ٧٢٩٢، أخرجه: م ٥٩٣، د ١٥٠٥، س ١٣٤١، تحفة: ١١٥٣٥].
- "محمد بن يوسف" هو الفريابي.
- الثوري.
- "عبد الملك بن عمير" ابن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي.
- "ورّاد" الثقفي كاتب لمغيرة ومولاه.
- "المغيرة بن شعبة" ابن مسعود الثقفي، صحابي مشهور، أسلم قبل الحديبية.
- قوله: (أملى عليَّ المغيرةُ) وكان المغيرة إذ ذاك أميرًا على الكوفة من قِبَلِ معاوية، وعند أبي داود: "كتب معاوية إلى المغيرة: أيّ شيء كان رسول الله - ﷺ - يقول إذا سلَّم من الصلاة؟ فكتب إليه المغيرة"، "عيني" (٤/ ٦١٤)، "خ" (١/ ٤٢٥).
- " معاوية" ابن أبي سفيان الأموي.
- قوله: (لا إله إلا الله) كلمة توحيد بالإجماع، وهي مشتملة على النفي والإثبات، فقوله: "لا إله" نفي الألوهية عن غير الله، وقوله: "إلا الله" إثبات الألوهية لله تعالى، وبهاتين الصفتين صار هذا كلمة التوحيد والشهادة، كذا في "العيني" (٤/ ٦١٥).
- قوله: (ذا الْجَدِّ) الجَدُّ بالفتح الغنى، ويقال: هو الحظّ والبخت والعظمة، وكلمة "من" بمعنى البدل، كقول الشاعر: فليت لنا من ماء زمزم شربة … مبردة باتت على الطَّهْيان يريد: ليت لنا بدل ماء زمزم، وطَهْيان اسم لبُرَادة. ثم "الجد" بفتح الجيم في جميع الروايات ومعناه الغنى، وقيل: إن المراد بالجد أب الأب وأب الأم أي: لا ينفع أحدًا نسبُه، وقال القرطبي: حكي عن أبي عمرو الشيباني أنه رواه بالكسر، وقال: معناه: لا ينفع ذا الاجتهاد اجتهاده، وقال النووي: المشهور الذي عليه الجمهور فتح الجيم، ومعناه: لا ينفع ذا الغنى منك غناه، وإنما ينفعه العمل الصالح، "ع" (٤/ ٦١٦).
- "وقال شعبة" هذا فيما وصله السراج في "مسنده".
- " وقال الحسن" البصري، مما وصله ابن أبي حاتم، أي: في تفسير قوله تعالى: ﴿جَدُّ رَبِّنَا﴾ [الجن: ٣]، "فتح" (٢/ ٣٣٣)، "عيني" (٤/ ٦١٨).
- "الحكم" ابن عتيبة، هذا مما وصله السراج والطبراني وغيرهما.
- "القاسم بن مخيمرة" أبو عروة الهمداني الكوفي نزيل الشام.
- "ورّاد" تقدم.