Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَي بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبدُ اللّهِ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ 3، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنَي سَالِمٌ 4، عَنِ ابْنِ عُمَرَ [النسخ] "حَدَّثَنَي بشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ"، وزاد في نـ: "الْمَروَزِيُّ". "أخْبَرَنَي سَالِمٌ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "أَخْبَرَنَا سَالِمٌ"، وزاد في نـ: "ابْنُ عَبْدِ اللّهِ". قال: سَمعتُ رَسُولَ اللّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "كُلُّكُم رَاعٍ 1 ". وَزَادَ اللَّيْثُ 2 3: قَالَ يُونُسُ: كَتَبَ رُزيقُ 4 بْنُ حُكِيمٍ 5 إلَى ابْنِ شِهَابٍ 6 - وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بِوَادِي الْقُرَى 7 -: هَلْ تَرَىَ أَنْ أُجَمِّعَ 8، وَرُزَيْقٌ عَامِلٌ عَلَى أَرْضٍ يَعْمَلُهَا 9، وَفِيهَا جَمَاعَةٌ مِنَ السُّودَانِ وَغَيرهِمْ، وَرُزَيْق يَوْمَئِذٍ عَلَى أَيْلَةَ 10، فَكَتَبَ ابْنُ شِهَابٍ - وَأَنَا أَسْمَعُ 11 - [ال يَأْمُرُ 1 أَنْ يُجَمِّعَ، يُخْبِرُهُ 2: أنَّ سَالِمًا حَدَّثَهُ: أَنَّ عَبدَ اللّهِ بْنَ عمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ - ﷺ - يقُولُ: "كُلُّكُمْ رَاعٍ 3، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رعِيَّتِهِ 4، الإمَامُ رَاع وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، والْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، قَالَ: وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ: وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ 5 ". [أطرافه: ٢٤٠٩، ٢٥٥٤، ٢٥٥٨، ٢٧٥١، ٥١٨٨، ٥٢٠٠، ٧١٣٨، أخرجه: م ١٨٢٩، تحفة: ٦٩٨٩]. [النسخ] "يَقُولُ: سَمِعْتُ" في عسـ، هـ، ذ: "قَالَ: سَمِعْتُ". "أَنْ قَدْ قَالَ: "في صـ، هـ، ذ: "أَنَّهُ قَالَ". "وَهُوَ مَسْئُولٌ" كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "وَمَسْئُولٌ". "وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ" في عسـ: "فكُلُّكُمْ رَاعٍ مَسْئُولٌ"، وفي نـ: "فكُلُّكُم رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ"، وفي صـ: "وَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ".
- "بشر بن محمد" المروزي السجستاني.
- ابن المبارك،"ع" (٥/ ٤٣).
- "يونس" هو ابن يزيد الأيلي.
- "سالم" هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب. نسخ] " قَالَ: سَمِعْتُ" في مه: "قَالَ: إنَّ". "قَالَ يُونُسُ: كَتَبَ" في عسـ: "قَالَ يُونُسُ: وكَتَبَ". قاله الكرماني (٦/ ١٦)، وقال بعضهم: أملى ابن شهاب فسمعه يونس، "الخير الجاري" (١/ ٤٣٩). قال الكرماني: ولا أقل من كونه راعيًا على أعضائه وجوارحه، "مجمع" (٢/ ٣٤٦).
- أي: حافظ مؤتمن.
- ابن سعد.
- قوله: (وزاد الليث) أشار به إلى أن رواية الليث مُتَّفِقة مع ابن المبارك، إلا في القصّة؛ فإنها مختصّة إلى قوله: "يخبره" برواية الليث معلَّقة، "ع" (٥/ ٤٣).
- بتقديم الراء على الزاي، مصغّرًا.
- "رُزَيق بن حكيم" الفزاري مولى بني فزارة.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- هو من أعمال المدينة، "ع" (٥/ ٤٣)، "خ" (١/ ٤٣٩).
- قوله: (أُجَمِّعَ) أي: أمضي صلاة الجمعة في الأرض التي كان مشغولًا بزراعتِها والعملِ فيها، لا في أيلة إذ هي كانت بلدة لم يحتج إلى السؤال عن التجميع فيها، "ك" (٦/ ١٥).
- أي: يزرع فيها، "ع" (٥/ ٤٤).
- بلدة ما بين مصر ومكة، "ع" (٥/ ٤٤)، أي: كان أميرًا من قِبَل عمر بن عبد العزيز، "ع" (٥/ ٤٣).
- قوله: (وأنا أسمع) المكتوب هو الحديث والمسموع المأمور به،
- قوله: (يأمره) جملة حالية، أي: يأمر ابن شهاب رُزَيقًا في كتابه إليه "أن يُجَمِّعَ"، "ع" (٥/ ٤٤).
- قوله: (يخبره) أي: يخبر ابن شهاب رُزَيقًا بأن "سالمًا حدَّثه … " إلخ، استُدِلَّ به على أن من كان أميرًا عليه أن يراعي حقوق رعيته، ومن جملة حقوقهم إقامة الجمعة، وبه المطابقة للترجمة، "ع" (٥/ ٤٤).
- أي: حافظ مؤتمن على من يلي، [انظر: "مجمع" (٢/ ٣٤٧)].
- أي: عما يجب رعايته، فعيلة بمعنى مفعولة، "مجمع" (٢/ ٣٤٧).
- قوله: (عن رعيته) والرعية كل من شمله حفظ الراعي ونظره،