Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 1 قَال: ثَنَا أَبُو عَامِرٍ 2 الْعَقَدِيُّ قَال: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ الْمَدِينِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ 3 بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ 4، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ اللُّقَطَةِ 5 فَقَال: "اعْرِفْ وِكَاءَهَا 6 - أَوْ قَال وِعَاءَهَا 7 - وَعِفَاصَهَا 8، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، ثُمَّ اسْتَمْتِعْ بِهَا 9، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ". قَال: فَضَالَّةُ الإِبِلِ؟ فَغَضِبَ 10 حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ 11 - أَوْ قَال: احْمَرَّ وَجْهُهُ - [النسخ] "الْمَدِينِيُّ" في نـ: "الْمَدَنِيُّ". فَقَالَ: "مَا لَكَ 1 وَلَهَا مَعَهَا سِقَاؤُهَا 2 وَحِذَاؤُهَا، تَرِدُ الْمَاءَ، وَتَرْعَى الشَّجَرَ، فَذَرْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا 3 ". قَالَ: فَضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ قَالَ: "لَكَ 4 أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ". [أطرافه: ٢٣٧٢، ٢٤٢٧، ٢٤٢٨، ٢٤٢٩، ٢٤٣٦، ٢٤٣٨، ٥٢٩٢، ٦١١٢، أخرجه: م ١٧٢٢، د ١٧٠٤، ت ١٣٧٢، س في الكبرى ٥٨٠٤، ق ٢٥٠٤، تحفة: ٣٧٦٣].
- " عبد الله بن محمد" أبو جعفر المسندي.
- "أبو عامر" عبد الملك بن عمرو.
- "ربيعة" المعروف بالرأي؛ لأنه كان يعرف بالرأي والقياس، أبو عثمان المدني التيمي مولاهم، التابعي.
- المدني، "قس" (١/ ٣٣٢).
- بضمّ اللام وفتح القاف: ما ضاع عن الشخص بغفلة فتأخذه، "ك" (٢/ ٨٠).
- بالكسر والمدّ: ما يربط به.
- ظرفها.
- قوله: (عفاصها) بكسر المهملة وبالفاء، الذي يكون فيه النفقة من جلد أو خرقة، "ك" (٢/ ٨٥).
- أي: إن كنت فقيرًا وإلا فتصدّق.
- بسوء فهمه؛ لأن الإبل ليس بلقطة.
- الوجنة: ما ارتفع من الخد، "ك" (٢/ ٨١).
- أي: لِمَ تأخذها، "قس" (١/ ٣٣٣).
- قوله: (سقاؤها) أي: جوفها لأنها تشرب وتكتفي أيامًا، والحذاء بإهمال الهاء وإعجام الذال، الخف، أي: ما وطئ عليه البعير من خفه، "تو" (١/ ٢٦٦)، "ك" (٢/ ٨١).
- قوله: (حتى يلقاها ربها) أي مالكها إذ أنها غير فاقدة أسباب العود إليه لقوة سيرها بكون الحذاء والسقاء معها؛ لأنها ترد الماء رُبْعا وخمسًا، وتمتنع من الذئاب وغيرها من السباع، "قسطلاني" (١/ ٣٣٣).
- قوله: (لك …) إلخ، أي: هي لك إن أخذتها أو لأخيك، إما أن يراد به مالكها إن ظهر، وإما غيرك من اللاقطين، أو للذئب إن لم تؤخذ، كذا في "العيني" (٢/ ١٥٣).