Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ 5، عَنْ جَرير بْنِ حَازِمٍ 6 قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ 7 يَقُولُ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ 8: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - أُتِيَ بِمَالٍ 9 أَوْ بشَيءٍ فَقَسَمَه، فَأَعْطَى [النسخ] "فَلَقَدْ" في نـ: "وَلَقَدْ". "فَأَوْعَيْتُهُ" في نـ: "فَوَعَيتُهُ"، وفي أخرى: "مَا وَعَيتُهُ" [قال القسطلاني (٢/ ٦٧٤): وللكشميهني في اليونينية: "وَمَا وَعَيْتُهُ"]. "أَوْ بشَيءٍ" كذا في عسـ، ص، ذ، وفي هـ: "أَو بِسَبْي"، وفي قتـ: "أَوْ شَيءٍ"، وفي نـ: "أَو سَبْي". رِجَالًا وَتَرَكَ رِجَالًا، فَبَلَغَهُ أَنَّ الَّذِينَ تَرَكَ 1 عَتَبُوا، فَحَمِدَ اللهَ ثُمَّ أَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَال: "أَمَّا بَعْد، فَوَاللهِ إِنِّي أُعْطِي الرَّجُلَ 2، وَأَدَعُ الرَّجُلَ، وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي، وَلَكِنْ أُعْطِي أَقْوَامًا لِمَا أَرَى فِي قُلُوبِهِم مِنَ الْجَزَع وَالْهَلَع 3، وَأَكِلُ 4 أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى وَالخَيْرِ 5، فيهِم عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ". فَوَاللهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ رَسُول اللهِ - ﷺ - 6 حُمْرَ النَّعَم. [طرفاه: ٣١٤٥، ٧٥٣٥، تحفة:١٠٧١١]. [النسخ] "ثُمَّ أَثْنَى عَلَيْهِ" في ذ: "وَأَثْنَى عَلَيْهِ". "إنِّي أُعْطِي" كذا في عسـ، وفي نـ: "إنِّي لأُعْطِي". "وَلَكِنْ" في عسـ، صـ، قتـ، ذ، هـ: "وَلَكِنِّي". "حُمْرَ النَّعَمِ" زاد بعده في نـ: "تَابَعَهُ يُونُسُ".
- "محمد بن معمر" بفتح الميمين بينهما مهملة ساكنة، البصري القيسي المعروف بالبحراني.
- "أبو عاصم" الضحاك بن مخلد النبيل.
- "جرير بن حازم" ابن زيد أبو النضر البصري.
- "الحسن" هو البصري.
- "عمرو بن تغلب" بفتح الفوقية وسكون المعجمة، العبدي البصري ﵁.
- قوله: (أتي بمال) وفي رواية الإسماعيلي: "من البحرين"، "ع" (٥/ ٩٢). "العيني" (٥/ ٩٣)، والحُمْر بضم المهملة وسكون الميم جمع أحمر، والنَّعَمُ بالتحريك أي: الإبل الحمر، وهي أنفس أموال العرب، كذا في "المجمع" (١/ ٥٥٨). واعلم أنه قال الحاكم أبو عبد الله وعليه الجمهور: إن شرط البخاري في "صحيحه" أن لا يذكر إلا حديثًا رواه صحابي مشهور عن رسول الله - ﷺ -، وله راويان ثقتان فأكثر، ثم يرويه عنه تابعي مشهور، وله أيضًا راويان ثقتان فأكثر، ثم كذلك في كل درجة. وقال النووي: ليس من شرطه ذلك؛ لإخراجه نحو حديث عمرو بن تغلب: "إني لأُعطي الرجل"، ولم يرو عنه غيرُ الحسن البصري رحمه الله تعالى. أقول: الضمير في: "وَلَه"، للراوي لا للحديث، ولعمرو من يروي عنه غير الحسن، وهو الحكم بن الأعرج، ذكره صاحب "جامع الأصول" وغيره، انتهى كلام الكرماني (٦/ ٣٥ - ٣٦)، وكذا ذكره العيني أيضًا.
- قوله: (أنّ الذين تَرَكَ) الضمير في ترك يرجع إلى رسول الله - ﷺ -، ومفعوله محذوف، تقديره: أن الذين تركهم رسول الله - ﷺ -، "عتبوا" حيث حُرِمُوا من العطاء، "عيني" (٥/ ٩٢).
- قوله: (إني أعطي الرجل) بلفظ المتكلم لا بلفظ المجهول من الماضي، "ع" (٥/ ٩٢).
- قوله: (من الجَزَع والهَلَع) الجزع بالتحريك ضد الصبر، والهلع بالتحريك أيضًا، وهو أَفحش الفزع، "ك" (٦/ ٣٥).
- أي: أُفوِّض.
- قوله: (من الغنى والخير) أي: أتركهم مع ما وهب الله تعالى لهم من غنى النفس، فصبروا وتعففوا عن المسألة والشَّرَهِ، "ع" (٥/ ٩٣).
- قوله: (بكلمة رسول الله - ﷺ -) هذه الباء تسمى بالباء البدلية، أي: ما أحبّ أن حمر النعم لي بدل كلمة رسول الله - ﷺ -، أي: هذه الكلمة كانت أحبَّ إليَّ منها، وكيف لا ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ [الأعلى: ١٧]، كذا في