Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيرٍ 1 قَالَ. حَدَّثَنَا اللَّيثُ 2، عَنْ عُقَيلٍ 3، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 4 قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ 5 أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - خَرَجَ لَيلَةً مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ، فَصَلَّى فِي الْمَسجِدِ، فَصلَّى رِجَالٌ بِصَلَاتِهِ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا، فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ فَصَلَّوْا مَعَه، فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا فَكَثُرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ مِنَ اللَّيلَةِ [النسخ] "خَرَجَ لَيْلَةً" كذا في عسـ، ذ، وفي ذ: "خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ". الثَّالِثَةِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ الْمَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ حَتَّى خَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَلَمَّا قَضى الْفَجْرَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَتَشَهَّدَ 1، ثُمَّ قَالَ: "أَمَّا بَعْد، فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُم 2، لَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيكُم، فَتَعْجِزُوا عَنْهَا". تَابَعَهُ يُونُسُ 3. [راجع: ٧٢٩، تحفة: ١٦٥٥٣، ١٦٧١٣].
- "يحيى" هو ابن عبد الله "ابن بُكير" بضم الموحدة المخزومي.
- "الليث" هو ابن سعد الإمام المصري.
- "عقيل" بالتصغير هو ابن خالد بن عقيل الأيلي.
- "ابن شهاب" محمد بن مسلم.
- "عروة" هو ابن الزبير بن العوّام.
- قوله: (فَتَشَهَّدَ) هو محل الترجمة؛ لأن معنى قوله: فتشهد، هو التشهد في صدر الخطبة، كذا في "العيني" (٥/ ٩٣).
- قوله: (لَم يَخْفَ عليّ مكانكم) أي: اجتماعكم وكونكم في المسجد، لكن المانع عن الخروج إليكم أني "خشيتُ أن تُفْرَضَ عليكم" أي: صلاة الليل المسماة بالتراويح، ومن هذا أخذ عمر ﵁ وأمر بأدائها لزوال خوف الفرضية في وقته مع ما علم من محبته - ﷺ - إياها، وقد قال علي كرَّم الله وجهه حين رأى الناس يصلونها في المساجد بعد ما أمر عمر ﵁ بذلك: نوّر الله مضجع عمر كما نوَّر مساجد الله، "الخير الجاري" (١/ ٤٤٨).
- "تابعه " أي تابع عقيلًا "يونسُ" ابنُ يزيد الأيلي، فرواه عن ابن شهاب مما وصله مسلم، "خ" (١/ ٤٤٨).