Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ 2، عَنْ أَيُّوبَ 3، عَنْ مُحَمَّدٍ 4، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ 5 قَالَتْ: أُمِرْنَا 6 أَنْ نُخْرِجَ الْعَوَاتِقَ 7 ذَوَاتِ الْخُدُورِ. وَعَنْ أَيُّوبَ 8 عَنْ حَفْصَةَ بِنَحْوِهِ، وَزَادَ فِي حَدِيثِ حَفْصَةَ: [النسخ] "خُرُوجِ النِّسَاءِ وَالْحُيَّضِ" في عسـ: "خُرُوجِ النِّسَاءِ الْحُيَّضِ"، وفي صـ: "خُرُوجِ الْحُيَّضِ". "حَمَّادُ بنُ زَيدٍ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي مه: "حَمَّادٌ". "أُمِرْنَا أَنْ نُخْرِجَ" كذا في ك، وفي حـ، سـ، ذ: "أَمَرَنَا نَبِيُّنَا" أَنْ نُخْرِجَ"، وفي هـ: "أَمَرَنَا أَنْ نُخْرِجَ". "الْعَوَاتِقَ ذَوَاتِ الْخُدُورِ" في نـ: "الْعَوَاتِقَ وذَوَاتِ الْخُدُورِ". قَالَ 1 -أَوْ 2 قَالَتِ-: الْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، وَيَعْتَزِلْنَ الْحُيَّضُ 3 الْمُصَلَّى. [راجع: ٣٢٤، أخرجه: م ٨٩٠، د ١١٣٧، س ١٥٥٩، ق ١٣٠٨، تحفة: ١٨٠٩٥، ١٨١١٨].
- " عبد الله بن عبد الوهاب" الجمحي.
- "حماد بن زيد" ابن درهم الأزدي.
- "أيوب" هو السختياني.
- "محمد" هو ابن سيرين الأنصاري.
- "أم عطية" نسيبة بنت كعب الأنصارية.
- بضم الهمزة، "قس" (٢/ ٧٥٧).
- قوله: (العواتق) جمع العاتق، وهي التي بلغت، وسُمِّيت بها لأنها عتقت عن أمهاتها في الخدمة أو عن قهر أبويها، وقال ابن الأثير: ويروى في حديث أم عطية: "أمرنا أن نخرج في العيدين الحُيَّضَ والعُتَّقَ". "والخدور" جمع خدر وهو الستر، ومرّ الحديث في "كتاب الحيض"، "ع" (٥/ ١٩٢).
- السختياني بالسند المذكور، "قس" (٢/ ٧٥٧).
- شك أيوب.
- للترديد.
- قوله: (ويعتزلنَ الحُيَّضُ) من باب أكلوني البراغيث، والأمر بالاعتزال إما لئلا يلزم الاختلاف بين الناس من صلاة بعضهم وترك صلاة بعضهم، أو لئلا تنجس المواضع، أو لئلا تؤذي جارَتَها إن حصل أذى منها. ثم اعلم أن هذا كان في ذلك الزمان لأَمنِهن عن المفسدة بخلاف اليوم، ولهذا صحّ عن عائشة: "لو رأى رسول الله -ﷺ- ما أحدث النساء لمنعهن المساجد كما مُنِعَتْ نساء بني إسرائيل"، فإذا كان الأمر قد تغيَّرَ في زمن عائشة حتى قالت هذا القول، فماذا يكون اليوم الذي عَمَّ الفساد فيه، وفَشَت المعاصي في الكبار والصغار، فنسأل الله العفو والتوفيق، "عمدة القاري" (٥/ ١٩٣).