Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ 7 قَالَ:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" في نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ"، وفي كن: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ"، [في عسـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ سَلَامٍ"]. أَخْبَرَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ 1 يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ 2، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ 3، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ 4، عَنْ جَابِرٍ 5 قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ 6. تَابَعَهُ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ 7 عَنْ فُلَيْحٍ، عَنْ سعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "أَخْبَرَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ" في عسـ، صـ: "ثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ". "عَنْ جَابِرٍ" في عسـ، ذ: "عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ". "تَابَعَه يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ -إلى- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ" كذا في كن، ذ، وفي حـ، ذ: "تَابَعَهُ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ فُلَيْحٍ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ: عَنْ فُلَيْحٍ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ". وَحَدِيثُ جَابِرٍ أَصَحُّ 1. [تحفة: ٢٢٥٤، ١٢٩٣٧].
- "محمد" هو ابن سلام، كما جزم به الكلاباذي وغيره، ولابن شبويه أنه محمد بن مقاتل، قال ابن حجر: والأول هو المعتمد.
- بضم الفوقية.
- الأنصاري المروزي، "ع" (٥/ ٢٠٦).
- "فليح بن سليمان" أبو يحيى المدني.
- "سعيد بن الحارث" ابن المعلى الأنصاري المدني، قاضيها.
- "جابر" ابن عبد الله الأنصاري.
- قوله: (خالف الطريق) لِتَشْهَدَ له الطريقان، أو أهلهما، أو لِيَتَبَرَّكَ به أهلُهما، أو ليُستفتى فيهما، أو ليتصدَّقَ على فقرائهما، أو ليزور قبور أقاربه فيهما، أو ليصل رحمه، أو للتفاؤل بتغير الحال إلى المغفرة والرضى، أو لإظهار شعار الإسلام، أو ليغيظ المنافقين أو اليهود، أو ليرهبهم بكثرة من معه، أو حذرًا من إصابة العين فهو في معنى قول يعقوب ﵇ لبنيه: ﴿لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ﴾ [يوسف: ٦٧]، قاله القسطلاني (٢/ ٧٧٠). قال العيني (٥/ ٢٠٦): أو لتخفيف الزحام، أو للحذر من كيد الأعداء، أو لأن طريقه إلى المصلَّى كانت على اليمين فلو رجع منها لرجع على جهة الشمال، وقيل غير ذلك.
- البغدادي.
- قوله: (وحديث جابر أصحّ) كذا عند جمهور الرواة عن الفربري، وهو مشكل؛ إذ لم يذكر غيره حتى يكون هو أصحّ منه، وذكر أبو علي الجياني أنه سقط قوله: وحديث جابر أصح، من رواية إبراهيم النسفي عن البخاري، فلا إشكال فيها، قال: ووقع في رواية ابن السكن: "تابعه يونس بن محمد عن سعيد عن أبي هريرة"، وفي هذا توجيه قوله: أصحّ، ويبقى الإشكال في قوله: تابعه، فإنه لم يتابعه بل خالفه، وقد أزال هذا الإشكال أبو نعيم في "المستخرج"، فقال: أخرجه البخاري عن محمد عن أبي تميلة، وقال: "تابعه يونس بن محمد عن فليح، وقال محمد بن الصلت: عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة، وحديث جابر أصح"، وبهذا جزم أبو مسعود في "الأطراف"، فيكون الساقط من رواية الفربري على رواية ابن السكن: وقال محمد بن الصلت عن فليح فقط، وعلى رواية الباقين سقط إسناد محمد بن الصلت جميعه، كذا في "الفتح" (٢/ ٤٧٤) و"تلخيصه". قال الكرماني (٦/ ٨٧): حاصل الكلام أن الصواب إما طريقة النسفي، وهي بنقصان قوله: وحديث جابر أصح، وإما طريقة أبي مسعود وهي بزيادة حديث ابن الصلت، لا طريقة الفربري.