Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَتْ عَائِشَةُ 1: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَسْتُرُنِي، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ، فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "دَعْهُمْ، أَمْنًا 2 3 بَنِي أَرْفِدَةَ 4 " يَعْنِي مِنَ الأَمْنِ 5. [راجع: ٤٥٤، تحفة: ١٦٥٦٢]. [النسخ] "فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ" كذا في مه، وفي نـ: "فَزَجَرَهُمْ".
- معطوف على الإسناد المذكور، "ع" (٥/ ٢١٠).
- أي: افعلوا.
- قوله: (أمنًا) بسكون الميم والنصب على المصدر أو بنزع الخافض أو على الحال أي: العبوا آمنين، "قس" (٢/ ٧٧٤).
- قوله: (بني أرفدة) بحذف حرف النداء يعني: يا بني أرفدة، وقد مرَّ تفسيره في الباب المذكور، "ع" (٥/ ٢١٠).
- قوله: (يعني من الأمن) هذا من كلام البخاري يشير به إلى أن المراد منه الأمن الذي ضد الخوف لا الأمان الذي للكفار، كذا في "العيني" (٥/ ٢١٠). قال القسطلاني (٢/ ٧٧٤): واستشكل مطابقة الحديث للترجمة، قال ابن رشيد: لما سمى أيام منى أيام عيد، كانت محلًّا لأداء هذه الصلاة أي: فيؤديها فيها إذا فاتته مع الإمام؛ لأنها شُرِعت ليوم العيد، ومقتضاه أنها تقع أداءً، وأنّ لوقت أدائها آخرًا وهو آخر أيام منى، حكاه في "الفتح"، ولا يخفى ما فيه من التكلف، انتهى. [انظر: "اللامع" (٤/ ١٦١)].