Translation coming soon إن شاء الله
وَعَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ: أُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ جَمِيعًا، فَقَامَ غَضْبَانَ، ثُمَّ 1 قَالَ: «أَيُلْعَبُ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ»، حَتَّى قَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا أَقْتُلُهُ؟ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَرُوَاتُهُ مُوَثَّقُونَ 2.
- في (م) «و»، والمثبت من (ت) وهو الموافق لما في «سنن النسائي».
- ضعيف؛ محمود بن لبيد لم يسمع من النَّبيِّ - ﷺ - شيئًا، وفي متن الحديث بعض النكارة، ففي حديث عويمر العجلاني عند: البخاري ٧/ ٦٩ (٥٣٠٨)، ومسلم ٤/ ٢٠٥ - ٢٠٦ (١٤٩٢) (١)، أنَّه طلق ثلاثًا، فلم يذكر النَّبي - ﷺ - أنَّه لعب بكتاب الله تعالى. ولذلك ألمح النسائي إلى إعلاله بقوله: «لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث غير مخرمة». أخرجه: النسائي ٦/ ١٤٢ - ١٤٣، وفي «الكبرى» له (٥٥٦٤). انظر: «المحرر» (١٠٧٦).