Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ عُمَرُ عَمَّا يُؤْخَذُ مِنْ صَدَقَاتِ الْأَعْرَابِ كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَا؟ فَقَالَ: عُمَرُ: «وَاللَّهِ لَأَرُدَّنَّ عَلَيْهِمِ الصَّدَقَةَ حَتَّى تَرُوحَ عَلَى أَحَدِهِمْ مِائَةُ نَاقَةٍ، أَوْ مِائَةُ بَعِيرٍ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 10953، ج 6، ص 369. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 12429.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عبد الرحيم عن حجاج عن عمرو بن مرة عن (أبيه) (١) قال: سئل عمر (عما) (٢) يؤخذ من صدقات الأعراب كيف (تصنع) (٣) بها؟ فقال عمر: واللَّه لأردّن عليهم الصدقة حتى (تروح) (٤) على أحدهم مائة ناقة أو مائة بعير (٥).
- [1] كذا في النسخ، ولعله وهم من عبد الرحيم، لأن عمرو بن مرة رواه عن مرة بن شراحيل الهمداني كما في الطبقات لابن سعد ٦/ ١١٦ فظنه والده، وانظر: كنز العمال ٤/ ٢١٣.
- [2] في [أ]: (ما).
- [3] في [ب، هـ]: (يصنع).
- [4] في [ب]: (ترون).
- [5] منقطع حكمًا، حجاج مدلس، أخرجه أبوعبيد في الأموال (٥٧٠)، وابن سعد ٦/ ١١٦.