Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْمُجَالِدِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ السَّلُولِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: وَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: «إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِفَقْرٍ مُدْقِعٍ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 10991، ج 6، ص 382. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 12476.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا ابن نمير عن (المجالد) (١) عن الشعبي عن (حبشي) (٢) (بن) (٣) جنادة السلولي قال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول (وأتاه) (٤) أعرابي، فسأله، فقال: "إن المسألة لا تحل إلا (لفقر) (٥) مدقع أو غرم مفظع" (٦).
- [1] في [أ]: (مجالد).
- [2] سقط من: [ب].
- [3] في [ص]: (عن).
- [4] في [ص]: (وأعطاه).
- [5] في [أ، ح، ز]: (لفقير).
- [6] ضعيف؛ لضعف مجالد، أخرجه الترمذي (٦٥٣)، وابن أبي عاصم في الآحاد (١٥١٢)، والطبراني (٣٥٠٤)، وابن عدي (٢/ ٤٤٢)، وابن قانع (١/ ١٩٨)، وابن معين في تاريخه (٣/ ١٧)، والقزويني في التدوين (٤/ ٦٨).